- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
البحري: الذكور يتمتعون بحرية أكبر في اتخاذ قرار الهجرة مقارنة بالإناث
عَرفت الدكتورة نسرين البحري، رئيسة قسم علم الاجتماع في جامعة مؤتة الهجرة بأنها الانتقال من مكان إلى آخر، وهناك أنواع متعددة منها مثل الهجرة الداخلية والخارجية، والهجرة الاختيارية والقسرية
وأضافت أن أسباب الهجرة كثيرة، منها البحث عن فرصة عمل أو تعليم أو حياة أفضل. وفي بعض الحالات، تكون الهجرة قسرية بسبب الحروب، حيث يُجبر الإنسان على ترك مكان إقامته دون إرادته، وقالت ان بعض الظروف مثل تحديد الرواتب أو الإجراءات البيروقراطية التي لا تأخذ بالكفاءة، تجعل الشخص يُعامل كأي موظف آخر، مما يدفعه إلى التفكير بالهجرة إلى مكان يُكافئ جهده
وبينت البحري أن هجرة الكفاءات العلمية تُعتبر هجرة اختيارية، خاصة إذا كان الشخص متفوقًا ولم يجد فرصة عمل تناسب مؤهلاته أو لم يحصل على التقدير الكافي. وذكرت أن في علم الاجتماع نظرية تُعرف بالتبادلية، أي أن الإنسان يقدم جهدًا مقابل مردود مادي أو معنوي، وإذا لم يجد هذا التقدير، فإنه يبحث عن مكان آخر يقدّر كفاءته
واشارت الى أن هناك مجتمعات "طاردة" ومجتمعات "جاذبة"، ومن مصلحة أي دولة ألا تكون طاردة للكفاءات، لأن خسارتهم تعني خسارة للتقدم والإبداع. وأكدت أن كثيرًا من المتفوقين الأردنيين يعملون في دول مجاورة، وساهموا في تطويرها، بينما غيابهم عن وطنهم يؤثر سلبًا على تطوره
وشددت على أهمية دعم الكفاءات وتوفير بيئة مناسبة لهم داخل الوطن. وقالت إن الدول المتقدمة تطبق مبدأ "الثواب والعقاب"، حيث يُكافأ المبدع ويُحاسب من يخطئ، وفي الجانب النفسي، قالت إن الإنسان عندما يشعر بالتقدير في عمله، يكون أكثر إنتاجية، لأن التقدير يشجعه على العطاء
وفيما يتعلق بالعوامل التي تتحكم في قرار الهجرة، أوضحت البحري أن الأشخاص المتزوجين تقل لديهم معدلات الهجرة مقارنة بغير المتزوجين، نتيجة لارتباطاتهم العائلية. كما أن الذكور يتمتعون بحرية أكبر في اتخاذ قرار الهجرة مقارنة بالإناث، نظراً لطبيعة المجتمع التقليدية، إضافة إلى أن فرص العمل المتاحة للإناث أقل من تلك المتوفرة للذكور. وأشارت كذلك إلى أن فئة الشباب أكثر ميلاً للهجرة من كبار السن، موضحةً أن العمر والحالة الاجتماعية والنوع الاجتماعي جميعها عوامل تؤثر في قرار الهجرة
وفي نهاية حديثها دعت البحري أصحاب القرار إلى تقديم التسهيلات والحوافز للمبدعين، وتعزيز شعورهم بالانتماء، حتى يساهموا في خدمة الوطن وتقدمه












































