- وزير الداخلية، يترأس اجتماع متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل
- كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء أخمدت أمس حريقاً شب داخل أحد مصانع الدهانات في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء نتج عنه إصابة خمسة أشخاص بضيق في التنفس
- وفاة 12شخصا بينهم 5 أطفال، وإصابة 13آخرين، وفقد أكثر من 60 آخرين في حصيلة غير نهائية، إثر انهيار مبنى متصدع من 6 طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة
- مستوطنون، يحرقون الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين، في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية، وحارًا في باقي المناطق، مع ظهور غيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة
الاخوان: جهات متنفذة وراء العنف المجتمعي
حملت جماعة الاخوان المسلمين الأحداث المتصاعدة للعنف المجتمعي للجهات المتنفذة التي مارست تشتيت النسيج الوطني واستهدفت الروابط المجتمعية.
وأضافت جماعة الاخوان المسلمين في بيان صادر الأربعاء بأن تصاد العنف المجتمعي يأتي لاعتماد سياسة (فرق تسد)؛ متساءلين عن "علاقة هذه الظاهرة بسياسة الانظمة في اشغال الناس عن المطالبة بالاصلاح واستمرار المقاربات الامنية الفاشلة والتي تحمي الفساد والمفسدين خدمة للمصالح المكتسبة بحكم السطوة والسلطة والنفوذ".
ويأتي بيان الجماعة بعد وفاة طالب وإصابة آخرين في تجدد مشاجرة جامعة مؤتة التي اندلعت بين تجمعين عشائريين ( عشائر الكرك وحمايدة مادبا) على خلفية الانتخابات التي جرت الخميس الماضي.
وأدانت الجماعة هذه الأفعال الناشئة عن تآكل هيبة الدولة وتفكك مؤسساتها وما يستتبع ذلك من انتشار حالة الفلتان الذي يهدد حالة الاستقرار.
ودعت الجماعة المواطنين لمواجهة هذه الظواهر والتفكير بوعي عميق وعدم الانسياق للمشروع الذي يهدد أمن الوطن ويقود الدولة الى الفشل.
واعتبرت أن تصاعد وتيرة العنف يزيد التخوف على مستقبل الأمن الأهلي والسلم المجتمعي في الأردن وبشكل مضطرد.
وأضافت العوامل التي تقف خلف ظاهرة العنف المجتمعي تأتي "بتزامن المشاجرات في عدد من الجامعات وتدهور مستوى التعليم العالي وتدني مخرجات التعليم وتراجع كفاءة العملية التعليمية والتربوية وحالة العنف المجتمعي المستمرة وتصريحات عدد من المسؤولين التي اكدت وجود جهات تقف خلف هذا العنف في المحاضن التربوية وقانون الصوت الواحد الذي مزق العشائر وسياسة
الوصاية والتدخل الامني وإبعاد الأكفاء عن العمل التربوي والتعليمي وإشاعة جو الفرقة والاحتقان والتساهل المتعمد مع مثيري المشاجرات والحماية القانونية لهم وإقصاء المربين ومنعهم من القيام بدورهم في التربية والتعليم والخطابة".












































