- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الإندبندنت:داعش ومهربو المخدرات وقوات النظام يقوضون السلام الهش جنوب سوريا
قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية في تقرير لها إن تنظيم الدولة ومهربي المخدرات وقوات النظام هم المسؤولين عن تفكك السلام الهش في جنوب سوريا.
وأوضحت أن القمع السياسي والعنف أدى إلى تفكيك السلام، حيث كان من المفترض أن تنهي تسوية بوساطة روسية الصراع بين القوات الموالية للديكتاتور بشار الأسد والمسلحين الذين سعوا للإطاحة به.
وأشارت الصحيفة في تقريرها أن كلاً من إسرائيل والأردن تراقبان بقلق الوجود المتزايد على حدودهما للميليشيات المدعومة من إيران وتجار المخدرات والمتطرفين الجهاديين في المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد رسمياً.
ونقلت عن “ميتي سوهتا أوغلو” المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في شركة “Bilgesam” قوله، إن نظام الأسد يفقد السيطرة في درعا، والفوضى الأمنية تتزايد في جنوب سوريا منذ سيطرة النظام عليها.
وأضاف أن العديد من الأطراف المتصارعة تكافح ضد بعضها البعض لإظهار وجودها على الأرض وعرقلة خطط الآخرين مما يبقي المنطقة في حالة من الفوضى.
ودخل جنوب سوريا في حالة من التوتر الشديد والفوضى منذ أن توسط الكرملين في صفقة بين مقاتلي المعارضة ونظام الأسد في عام 2018، و يشمل المزيج فلول داعش الذين يجوبون المناطق النائية وكذلك المرتبطين بالنظام، ومهربي المخدرات ينقلون الكبتاغون والمخدرات الأخرى عبر الحدود الأردنية باتجاه الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية، مشيرةً إلى أن إيران وحلفاءها متورطون أيضًا في إثارة الاضطرابات في المنطقة.
وماتزال قوات النظام والميليشيات المرتبطة بها هي الأكثر شناعة، والتي تعمل أحياناً من انطلاقاً من قاعدة كانت تسيطر عليها روسيا سابقاً، وهي الآن في أيدي إيران وحزب الله، كما وصف “ماهر الأسد” شقيق رأس النظام، بأنه زعيم عصابة من الميليشيات المدعومة من إيران وشبكات التهريب، ويساعد في تمويل النظام في وقت ما يزال يخضع لعقوبات دولية شديدة.
كما تقوم قوات النظام بشكل متزايد بأنشطة خارجة عن القانون، بما في ذلك عمليات الخطف من أجل الحصول على فدية مالية، والاختطاف القسري للمعارضين المشتبه بهم، وتسببت مؤخرًا باحتجاجات كبيرة بعد اعتقال زوجة شقيق قيادي سابق في المعارضة.
وشبهت شوارع المدن والبلدات في محافظة درعا باللحظة التي بدأت بها الانتفاضة السورية لأول مرة في آذار 2011، حيث عاد معارضو الأسد مؤخراً مرة أخرى إلى الشوارع، ونظموا احتجاجات وغنوا أغان ثورية.












































