- مجلس النواب، يعقد الأحد، جلسة تشريعية يناقش خلالها قرار لجنة التربية والتعليم المتعلق بمشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ اعتبارا من اليوم، تطبيق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا عبر بوابتها الإلكترونية
- هيئة تنظيم النقل البري، تستكممل الأحد، التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام المنتظم بين المحافظات، بإطلاق خطي جرش–إربد وإربد–الزرقاء
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يواصل الأحد، إطلاق النار والقصف المدفعي ونسف المنازل، إلى جانب استهداف مراكز الإيواء وخيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- وزارة الطاقة السعودية، تعلن الأحد، إخماد حريق اندلع فجرا في منشأة تابعة لمصفاة شركة أرامكو في جيزان، مؤكدة عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات
- يكون الطقس الأحد، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الإندبندنت:داعش ومهربو المخدرات وقوات النظام يقوضون السلام الهش جنوب سوريا
قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية في تقرير لها إن تنظيم الدولة ومهربي المخدرات وقوات النظام هم المسؤولين عن تفكك السلام الهش في جنوب سوريا.
وأوضحت أن القمع السياسي والعنف أدى إلى تفكيك السلام، حيث كان من المفترض أن تنهي تسوية بوساطة روسية الصراع بين القوات الموالية للديكتاتور بشار الأسد والمسلحين الذين سعوا للإطاحة به.
وأشارت الصحيفة في تقريرها أن كلاً من إسرائيل والأردن تراقبان بقلق الوجود المتزايد على حدودهما للميليشيات المدعومة من إيران وتجار المخدرات والمتطرفين الجهاديين في المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد رسمياً.
ونقلت عن “ميتي سوهتا أوغلو” المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في شركة “Bilgesam” قوله، إن نظام الأسد يفقد السيطرة في درعا، والفوضى الأمنية تتزايد في جنوب سوريا منذ سيطرة النظام عليها.
وأضاف أن العديد من الأطراف المتصارعة تكافح ضد بعضها البعض لإظهار وجودها على الأرض وعرقلة خطط الآخرين مما يبقي المنطقة في حالة من الفوضى.
ودخل جنوب سوريا في حالة من التوتر الشديد والفوضى منذ أن توسط الكرملين في صفقة بين مقاتلي المعارضة ونظام الأسد في عام 2018، و يشمل المزيج فلول داعش الذين يجوبون المناطق النائية وكذلك المرتبطين بالنظام، ومهربي المخدرات ينقلون الكبتاغون والمخدرات الأخرى عبر الحدود الأردنية باتجاه الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية، مشيرةً إلى أن إيران وحلفاءها متورطون أيضًا في إثارة الاضطرابات في المنطقة.
وماتزال قوات النظام والميليشيات المرتبطة بها هي الأكثر شناعة، والتي تعمل أحياناً من انطلاقاً من قاعدة كانت تسيطر عليها روسيا سابقاً، وهي الآن في أيدي إيران وحزب الله، كما وصف “ماهر الأسد” شقيق رأس النظام، بأنه زعيم عصابة من الميليشيات المدعومة من إيران وشبكات التهريب، ويساعد في تمويل النظام في وقت ما يزال يخضع لعقوبات دولية شديدة.
كما تقوم قوات النظام بشكل متزايد بأنشطة خارجة عن القانون، بما في ذلك عمليات الخطف من أجل الحصول على فدية مالية، والاختطاف القسري للمعارضين المشتبه بهم، وتسببت مؤخرًا باحتجاجات كبيرة بعد اعتقال زوجة شقيق قيادي سابق في المعارضة.
وشبهت شوارع المدن والبلدات في محافظة درعا باللحظة التي بدأت بها الانتفاضة السورية لأول مرة في آذار 2011، حيث عاد معارضو الأسد مؤخراً مرة أخرى إلى الشوارع، ونظموا احتجاجات وغنوا أغان ثورية.












































