- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمير الحسن يدعو إلى تحقيق العدالة بتوفير اللقاح ضد كورونا
قال الأمير الحسن بن طلال، الرئيس الفخري للمجلس العالمي للاجئين والهجرة، إنه لا بد من تحقيق العدالة في توفير اللقاح ضد فيروس كورونا وتوزيعه، عبر الانتقال من السياسة إلى السياسات القائمة على النهج الشمولي، الذي يشمل الجميع بلا تمييز.
وتساءل الأمير خلال مشاركته في الندوة التي نظمها المجلس بعنوان “العدالة في حصول اللاجئين والمهجرين قسريا على اللقاح”، عبر تقنية الاتصال المرئي، الأسبوع الماضي، “إذا كان المرض والفيروس لا يعرفان حدودا، فلماذا لا ينطبق ذلك على العلاج؟”.
وأشار اليوم؛ وعلينا الاستفادة من الدروس التي تعلمناها من هذه الجائحة للتطور نحو الأفضل، مؤكدا وجوب تناول الموضوع من منظور يتجاوز النطاق الفردي لبلد بعينه إلى نطاق إقليمي وعالمي.
وتابع قائلا، “عند الحديث عن المشرق، لا بد من تعزيز التكامل والتعاون الإقليمي بعيدا عن النظر إلى منفعة كل بلد دون الآخر، حيث أننا جميعا نتأثر ببعضنا البعض”، مشيرا إلى أنه إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، فإنه يخشى أن تتجاوز التفاوتات معدلات المرض والوفاة إلى المزيد من الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والفقر وغياب العدالة والسلم المجتمعي، داعيا إلى تعزيز التفاهمات الاقليمية حول الكرامة الإنسانية.
ونوّه إلى أن الأردن يعمل جاهدا على التوفيق بين الضغوط الاقتصادية والاحتياجات البشرية لتشمل المجتمعات المضيفة والمتأثرة.
واشار إلى ضرورة تحقيق المساواة في اللقاحات بعيدا عن عمليات الاقصاء، لافتا إلى عدم تمكن الشعب الفلسطيني من الحصول على كميات كافية من اللقاح بالمقارنة بما حصلت عليه إسرائيل.
وأضاف، إن “المشكلة، كما ورد في تقرير منظمة الصحة العالمية، لا تكمن في ندرة اللقاحات ولكن في أن ندرة اللقاحات تحكمها ظروف العرض المقيدة”، خاتما كلمته بالاقتباس من عالم الأنثروبولوجيا الاقتصادية جيسون هيكيل “إن الحضارة التي تمنع الدول الفقيرة من إنتاج لقاحات منقذة للحياة في خضم جائحة عالمية، هي حضارة مفلسة أخلاقياً”.
وركز النقاش على ضرورة عدم استبعاد الفئات الأكثر ضعفا في العالم من الوصول إلى اللقاحات ومن شمولها في الاستجابات الصحية للجائحة، حيث أشاد المشاركون بنهج الأردن في توفير اللقاح للاجئين كمثال يقتدى به من قبل الدول المضيفة الأخرى.
وتناولوا في مشاركاتهم موضوع الاستجابة العالمية للوباء ضمن الوضع الحالي لتوزيع اللقاح، والجهود التي تبذلها العديد من المؤسسات والبرامج الدولية لضمان الوصول العادل للقاحات.
وأدارت الجلسة روزماري مكارني من المجلس العالمي للاجئين والهجرة، وتحدث فيها رئيس مجلس إدارة المجلس لويد أكسويرثي، ومدير إدارة البرامج في المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية الدكتورة رنا حجة، ووزير الصحة الأردني الأسبق الدكتور سعد جابر، وأمين عام اللجنة المستقلة للتأهب والاستجابة أندرس نوردستروم، ومديرة العلاقات الخارجية في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين دومينيك هايد.












































