- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمن: نزيلة تلتقي أسرتها لأول مرة منذ 20 عاماً - صور
صلت مديرية الأمن العام مبادراتها المجتمعية الرمضانية، والتي طالت جوانب إنسانية ترسخ قيم الشهر الفضيل.
واستمرت مراكز الإصلاح في مبادرتها الرمضانية لتمكين النزلاء والنزيلات من تناول طعام الإفطار مع ذويهم والالتقاء بهم، والتي لاقت استحساناً كبيراً وشكلت فرصة للتأكيد على قيمة العائلة في البرامج التأهيلية لمراكز الإصلاح التي تنتهجها مديرية الأمن العام.
وجمعت مأدبة الإفطار في مركزي إصلاح وتأهيل الكرك والطفيلة، النزلاء بذويهم ضمن سلسلة اللقات الرمضانية التي أطلقتها إدارة مراكز الإصلاح منذ بدء الشهر الفضيل.
وفي مركز إصلاح وتأهيل النساء – الجويدة، استقبلت النزيلات ذويهن في لفتة إنسانية رسمت الابتسامة على وجوه العائلات والنزيلات على حد سواء.
ومكنت إدارة مراكز الإصلاح النزيلات من المشاركة في إعداد طعام الإفطار لذويهن وأفراد عائلاتهن، وحسب اختيار النزيلات لهم، الأمر الذي أضاف طابعاً أسرياً أكبر للقاء الرمضاني.
فيما التقت نزيلة أفراد أسرتها لأول مرة منذ 20 عاماً لظروف عائلية فرقت بينهم، في لفتة إنسانية مؤثرة.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لاستراتيجية مديرية الأمن العام الهادفة إلى التأكيد على دور مراكز الإصلاح في تأهيل نزلائها ، وتمكينهم من العودة إلى حياة طبيعية يمارسون فيها أدوارهم كأعضاء فاعلين في المجتمع وبطريقة إيجابية، بعد انتهاء فترات عقوبتهم.
















































