الأردن يمتلك الكفاءات ونحتاج قرارًا لإطلاق البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء
قال استشاري أمراض وزراعة الكلى وضغط الدم الدكتور محمد الذنيبات، إن الأردن يمتلك الكفاءات والخبرات والكوادر المتخصصة في مجال زراعة الأعضاء، إلا أن إطلاق برنامج وطني متكامل يحتاج إلى قرار وتنظيم وتنسيق بين مختلف القطاعات الصحية.
وأوضح الذنيبات في حديثه لراديو البلد، أن البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء يستند إلى ثلاثة أركان أساسية، تتمثل في توعية المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الدماغية، وإنشاء مركز وطني متخصص يتولى اكتشاف حالات الوفاة الدماغية والتنسيق مع ذوي المتوفين، إلى جانب إنشاء قوائم انتظار وطنية موحدة للمرضى المحتاجين لزراعة الأعضاء.
وأشار إلى أن نحو ثمانية آلاف مريض يخضعون لغسيل الكلى في الأردن، فيما تتزايد أعداد المرضى سنويًا، إضافة إلى مئات المرضى الذين يعانون من فشل الكبد والقلب والرئتين، مؤكدًا وجود فجوة كبيرة بين أعداد المرضى المحتاجين للزراعة وتوفر الأعضاء.
وبيّن الذنيبات أن الأردن يمتلك تشريعات وبيئة قانونية تسمح بالتبرع بالأعضاء، مع الحاجة إلى تطويرها ومراجعتها باستمرار، مؤكدًا أن المجتمع الأردني قادر على الاستجابة لمبادرات التبرع متى جرى توضيح مفهوم الوفاة الدماغية وأهمية التبرع بصورة صحيحة.
ولفت إلى وجود جهود رسمية لتحديث بروتوكولات زراعة الأعضاء ووضع التصور الأولي لإنشاء مركز وطني، مؤكدًا أن الأردن لا تنقصه القدرة أو الخبرات أو الكوادر المتخصصة، وإنما يحتاج إلى تنظيم هذه الجهود ضمن برنامج وطني متكامل.












































