- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردن يؤيد مع دول عربية قرار إدانة سوريا الأممي
أدانت لجنة حقوق الإنسان بالجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، الحكومة السورية لحملتها المستمرة منذ ثمانية أشهر على المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية، في قرار أيدته الدول الغربية وعدد من الدول العربية من بينها: الأردن والبحرين والسعودية والكويت وقطر والسعودية ومصر.
وحصل مشروع القرار الذي تبنته كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا على تأييد 122 صوتا مع معارضة 13 دولة وامتناع 41 دولة عن التصويت.
وجاء في القرار أن اللجنة "تدين بشدة الاستمرار الممنهج لخرق حقوق الإنسان من قبل السلطات السورية، بما في ذلك الإعدامات العشوائية وقتل المحتجين والمدافعين عن حقوق الإنسان"، مطالبا السلطات السورية بالتوقف الفوري عن هذه الممارسات وأن تقوم بحماية شعبها، كما حضت الحكومة السورية على التنفيذ الفوري للمبادرة العربية.
فيما كان مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قد اعتبر أن مشروع القرار بمثابة "إعلان حرب" على دمشق، موضحا أن "هذا المشروع قدم في إطار إعلان حرب سياسية وإعلامية ودبلوماسية على بلدي".
وأضاف الجعفري "أنه إعلان حرب يهدف إلى التأثير على استقلاليتنا في صنع القرارات السياسية ومنعنا من السير قدما في برامجنا السياسية الوطنية".
وكانت فرنسا وبريطانيا والمانيا قدمت رسمياً يوم الاثنين مشروع القرار لإدانة ما وصفه السفير الألماني لدى الأمم المتحدة بيتر ويتيغ بـ"الفظاعات الرهيبة" بقمع المتظاهرين.
ومن المنتظر أن يحال القرار بعد إقراره إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للاقتراع عليه في جلسة موسعة الشهر القادم.












































