- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردن من الدول الأكثر استهلاكاً للتبغ وانتشاراً للتدخين في العالم
قال رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية الدكتور عيسى الخشاشنة إن الأردن أصبح في الأعوام الأخيرة يعتبر من الدول الأكثر استهلاكاً للتبغ وانتشاراً للتدخين.
وأكد الخشاشنة على ضرورة الالتزام بتطبيق التشريعات والقوانين المتعلقة بمكافحة التدخين، والحد من انتشاره في الأماكن العامة، في ظل تعدد انواعه من "أرجيلة وسجائر إلكترونية".
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعًا للجنة بحضور سمو الاميرة دينا مرعد، رئيسة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، ورئيسي اللجنتين النيابيتين المالية الدكتور خالد البكار والاقتصاد والاستثمار الدكتور خير ابو صعيليك وممثلة منظمة الصحة العالمية في الأردن الدكتورة ماريا بروفيلي، وممثلين عن مؤسسة (RTI) الأمريكية للدراسات والأبحاث وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في نيويورك والأردن.
وأكد ضرورة تكثيف الجهود والعمل التشاركي مع الجهات ذات العلاقة لمكافحة تلك الآفة، التي أصبحت تشكل خطرا محدقا بصحة المواطن واقتصاد المجتمع، لافتا الى ان مجلس النواب اقر العديد من التشريعات التي تحد من هذه الآفة.
وزاد الخشاشنة أن طبيعة المجتمع الاردني والثقافة السائدة تحتاج منا التدرج في عملية تطبيق قانون الصحة العامة عبر نشر الرسائل التوعوية والتثقيفية بأهمية مكافحة التدخين ومخاطره .
بدوره، اكد البكار ضرورة دراسة الموضوع بكل جوانبه للحد من تلك الظاهرة، لافتا الى ان هناك متابعة مستمرة مع الحكومة لمحاربة التهرب الضريبي في قطاع التبغ.
واشار الى وجود فريق اقتصادي معني بدراسة الأثر المالي المتأتي من استخدام الأرجيلة، موضحا أن هناك العديد من الاستثمارات بقطاع المقاهي والكوفي شوب، ما يتطلب الموائمة بين تحقيق الايراد للخزينة من جهة وحماية استثمارات المواطنين من جهة اخرى.
واكد البكار أهمية الدور التوعوي والتثقيفي لدى المجتمع داعيا الى اهمية الاستفادة من تجارب الدول الاخرى في مكافحة التدخين مثل هولندا.
من جانبه، قال ابو صعيليك ان هناك جملة من النقاط الهامة التي لا بد من الاخذ بها، أبرزها الآثار السلبية للتدخين والتي تمتد من المدخن الى المجتمع مشكلة خسارة مضاعفة، مبينا ان هناك تشوه بالضريبة المفروضة على اصناف مختلفة من التبغ، ما يتطلب ازالة هذا التشوه، على ان يكون تطبيق تلك الضريبة شفافا وعادلا.
وزاد ان المرحلة الحالية تقتضي اهمية التأكيد على التطبيق الفاعل لقانون الصحة العامة ومراجعة اثر التطبيق واجراء التعديلات اللازمة على القانون بعد استقرار تطبيقه .
من جهتهم، عرض الحضور عددا من البيانات والنسب التي تشير الى حجم الآثار الصحية والاقتصادية المترتبة على التدخين والتحديات التي تقف أمام الحد منه.
وثمنوا الدور الذي يضطلع به مجلس النواب عبر لجانه النيابية ذات العلاقة بهذا الشأن، داعين بالوقت نفسه الى المزيد من التشاركية الفاعلة تجاه النهوض بمستوى الواقع الصحي.















































