- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اقتصادي : تحسن الثقة بالاقتصاد خطوة مهمة.. ولكن الواقع ما زال صعبًا
أظهر استطلاع رأي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية بعد مرور عام على تشكيل حكومة الدكتور جعفر حسان أن ٤٨٪ من الأردنيين متفائلون بتحسن أوضاعهم الاقتصادية خلال العام المقبل، بارتفاع قدره ١٢ نقطة مئوية مقارنة بالاستطلاع السابق.
وأشار الاستطلاع إلى أن ٢٠٪ من الأردنيين يرون أن أوضاعهم الاقتصادية لن تتحسن، فيما يرى ٢٨٪ أن الأمور ستظل كما هي.
وفي تعليقٍ على النتائج، قال الخبير الاقتصادي في جامعة اليرموك الدكتور قاسم الحمّوري في حديثه لبرنامج "طلة صبح" إن ارتفاع نسبة التفاؤل قد لا يعكس الواقع الفعلي، إذ تعاني ٦٠ إلى ٧٠٪ من الأسر الأردنية من ضائقة معيشية، كما تظل نسب البطالة والفقر مرتفعة، والمعدل الفعلي للنمو الاقتصادي محدود.
وأكد الحمّوري أن بعض المواطنين قد يعبرون عن تفاؤل كجزء من شعورهم بالانتماء الوطني، مشيرًا إلى أن وجود رئيس وزراء ذو خبرة اقتصادية وتفاعله مع المستثمرين يشكل عنصرًا إيجابيًا، لكنه وصف الإجراءات الحالية بأنها جزئية وليست كافية، واعتبر أن الإصلاحات الحقيقية تتطلب خطوات عملية وجذرية.
وشدّد على أهمية إعادة النظر بالنظام الضريبي، تخفيض النفقات الجارية، وتحسين بيئة الاستثمار، بما يخلق فرص عمل ويحفّز النمو الاقتصادي، مؤكدًا أن أي تفاؤل يجب أن يصاحبه إصلاحات ملموسة لتحويله إلى واقع حقيقي.












































