- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اعتقال الصحفي أحمد الزعبي حديث مواقع التواصل.. استمع
اعتقال الكاتب الصحفي أحمد حسن الزعبي ابو عبدالله، لتنفيذ حكم سنة عليه
على خلفية قضية حرية رأي وتعبير.
بعد أن تم رفض عدة طلبات للنقض بأمر خطي لتمييز الحكم ، وبعد أن رفض طلب استبدال الحبس بعقوبة مجتمعية
تثير تفاعل رواد مواقع التواصل ....
حسام علق : المفروض كونه صحفي معروف و اله تأثير بالمجتمع يكون عارف كل حرف شو تأثيره قبل ما يكتبه
لما كتب إشاعة و اساء لرجال الأمن و حرض عليهم و اتهمهم اتهامات باطله ليش ما حسب حساب انه ممكن يجر البلد لإشي اكبر من هيك بكثير
حمد علق : حكومة فاسده تحاول كتم كل من يعارضها بالسجن
وقال فؤاد : حسبنا الله ونعم الوكيل
و نوابنا شغل استعراض و كبيره يطلع أصحاب الاسبقيات من السجون
وقال علي : ضريبة الشرف أصبحت غالية جداً في بلدنا..
وأضاف صلاح الدين : عندما يتم اعتقال كاتب فانت تعتقل وطن
لا بد من تعديل كل القوانين التي تؤله الاشخاص والمؤسسات
وان تكون هناك حرية حقيقية في انتقاد الشأن العام
ومؤسسات الشان العام
حسبنا الله ونعم الوكيل
ونختتم مع فيصل :كل حر وشريف وصاحب فكر ورؤيا يحارب الفساد والمفسدين هذا مصيره
وبنفس الوقت يدعون لانتخابات وحياة حزبيه كلها كذب
وأن الملتقى الوطني للدفاع عن الحريات إذ يعلن عن خبر حبس أحمد حسن الزعبي؛ فإنه في الوقت ذاته ينعى الحريات، ويرثي الحق في التعبير عن الرأي، ويندب حرية الصحافة، وما حبس الزعبي ومن قبله إلا استمرار لمسلسل طويل من التضييق على الحريات، وممارسات ممنهجة تقتص من كل صوت غيور على الوطن وقضاياه، وكل ذلك بزعم تطبيق القانون، الذي جرى مخالفته بشكل صارخ.












































