- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اعتصام مرتقب الثلاثاء لسائقي التطبيقات الذكية أمام "النقل"
يعتزم عشرات السائقين العاملين على تطبيقات النقل الذكي (المرخصة) تنفيذ اعتصام أمام مبنى وزارة النقل، الثلاثاء المقبل، احتجاجا على ما وصفوه بـ"تغول الشركات على حقوقهم وتجاهل الجهات المعنية" لمطالبهم."
وقال المتحدث باسم اللجنة التطوعية لكباتن التطبيقات الذكية، لورنس الرفاعي، إن هناك أربعة مطالب رئيسية سيطالبون بها خلال الاعتصام، وهم: زيادة العمر التشغيلي إلى 10 سنوات بدلا من 5، إلغاء الضريبة الحكومية المقتطعة من رحلاتهم والبالغة 4 بالمئة، وتخفيض القيمة التي تقتطعها الشركات من رحلات الكباتن إلى 15 بالمئة، وإلزام الشركات بالتسعير المقررة من هيئة تنظيم النقل البري التي تزيد 20 بالمئة عن عداد التكسي الأصفر.
وبين الرفاعي خلال حديثه إلى "المرصد العمالي الأردني" أن زيادة العمر التشغيلي إلى 10 سنوات هو أهم مطلب لدى الكباتن، لأن عدم تلبيته يعني تعثر أكثر من 13 ألف سائق وأسرهم.
ورأى أن الهيئة ووزارة النقل لا تباليان بالتغول الذي يتعرضون له من قبل شركات التطبيقات، رغم اعتصاماتهم السابقة.
وبين الرفاعي أن عدم شمولهم بالدعم النقدي المباشر الذي أعلنته الحكومة أخيرا لقطاع النقل العام يدل على عدم الاعتراف بوجود الكباتن العاملين على التطبيقات الذكية، وعدم احتسابهم ضمن قطاع النقل العام، بالرغم من أنهم مُرخّصون وحاصلون على تصاريح عمل رسمية.
وأكد أن الهيئة والوزارة تتنصلان من مسؤولياتهما تجاه حقوق الكباتن وحمايتهم، مشيرا إلى أنه لا يوجد جهة تحميهم وتدافع عن حقوقهم.
وأكد السائقون أنهم سيستمرون بالمطالبة بحقوقهم رغم تجاهل الجهات المعنية، وأن هناك نية مستقبلية للمطالبة بتأسيس نقابة عمالية لهم تحميهم وتُدافع عن حقوقهم.












































