- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اعادة هيكلة قطاع النقل
أكد وزير النقل المهندس علاء البطاينة أن الوزارة عازمة على إعادة هيكلة قطاع النقل العام وفق اسس ومعايير تضمن العدالة لطرفي معادلة النقل المواطنين والمشغلين.وقال خلال لقائه في محافظة عجلون اليوم عددا من المشغلين ومالكي وسائط النقل إن علاقتنا مع مختلف الجهات المعنية بقطاع النقل علاقة تكاملية وتشاركية مشيرا الى خصوصية محافظة عجلون لطبيعتها الوعرة والحادة الأمر الذي يترتب عليه ارتفاع في الكلفة التشغيلية.
واشار الى وجود حوالى ثلاثة الاف واسطة نقل يجب تحديثها لتواكب عمليات التطور مبينا أن التحديث الذي يعتبر الزاميا قد بدىء العمل به مطلع العام الحالي ويتم تطبيقه تدريجيا.
وعرض محافظ عجلون علي الشرعة دراسة اعدتها المحافظة حول واقع النقل والمواصلات في مختلف مناطقها اشارت الى وجود خلل في التعرفة على بعض الخطوط نظرا لتضاريسها الجغرافية الوعرة اضافة الى حاجة بعضها الاخر للتعزيز وتشغيل خطوط جديدة لبعض المناطق غير المخدومة نظرا للتوسع والامتداد العمراني.
وقال مديرعام هيئة قطاع النقل جميل مجاهد إن الكثير من وسائط النقل يتم تحويلها الى خطوط أخرى لاتعمل عليها نتيجة لعدم وجود أعداد كافيه من الركاب لافتا الى انه يتم حاليا دراسة هيكلة الخطوط بحيث يتمكن الخط الواحد من خدمة أكثر من منطقة وتجمعً سكاني.
وطالب أصحاب وسائط النقل في المحافظة بإيجاد الحلول للمشكلات التي يعانون منها والمتعلقة بالخسائر التي تلحق بهم جراء التعرفة الحالية التي لا تراعي جغرافية المحافظة الصعبة وعدم توافر المجمعات والمواقف المناسبة، للتجمعات القروية، وشكوا من تأثير وسائط النقل الخصوصي وأصحاب البكبات والباصات الصغيرة على معظم الخطوط ما يقلل من أعداد الركاب ونسبة الملاءة.












































