متخصص جرائم الكترونية : الإساءة للاعبي المنتخب عبر المنصات الرقمية قد تعرض مرتكبيها للحبس والغرامة

أكد المتخصص في الجرائم الإلكترونية الدكتور أشرف الراعي أن النقد الرياضي يعد حقاً مشروعاً وجزءاً طبيعياً من الثقافة الرياضية، إلا أنه يتحول إلى فعل مخالف للقانون عندما يتضمن إساءات شخصية أو شتائم أو ألفاظاً تمس كرامة اللاعبين وأسرهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح الراعي أن القانون الأردني يميز بين النقد المباح والإساءة المجرّمة، مشيراً إلى أن الذم والقدح والتحقير والتشهير عبر المنصات الرقمية تندرج ضمن الأفعال المعاقب عليها بموجب قانون الجرائم الإلكترونية، والذي ينص على عقوبات تشمل الحبس والغرامة.

وأضاف أن انتقاد الأداء الفني للاعبين أو المدربين أو الاتحادات الرياضية يندرج ضمن حرية الرأي والتعبير، لكن توجيه الإهانات أو المساس بالشرف والاعتبار يخرج عن إطار النقد المشروع ويعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية.

وبيّن الراعي أن استخدام الأسماء المستعارة أو الحسابات الوهمية لا يمنع ملاحقة المسيئين، مؤكداً قدرة الجهات المختصة على تتبع أصحاب هذه الحسابات والوصول إليهم. كما شدد على أهمية توعية الشباب والأحداث بمخاطر نشر الإساءات عبر الإنترنت، داعياً الأسر والمدارس إلى تعزيز ثقافة الاستخدام المسؤول للمنصات الرقمية وترسيخ أخلاقيات الحوار والنقد الرياضي.