- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
اسماء المناطق التي سيغزوها الجراد
قال الناطق باسم وزارة الزراعة، لورنس المجالي، إن الوزارة أتمت استعدادتھا، احترازیا، لمكافحة أسراب الجراد، التي قد تنتقل من السعودیة إلى الأردن. وأضاف المجالي، إن الوزارة وضعت خطة استباقیة، وجھزت كوادرھا بـ 120 مھندسا مختصا، للتعامل مع دخول أسراب من حوریات الجراد ”غیر المكتملة”. وتابع أن دخول الجراد إلى الأردن محكوم بالریاح، موضحا أن الریاح الشمالیة في السعودیة، قد تساھم بدخول الجراد إلى أراض أردنیة.
وعن المناطق التي قد تشھد دخول الجراد، حدد المجالي محافظات: العقبة، الطفیلة، معان، ّ والزرقاء ”الأزرق تحدیدا”، والعاصمة عمان ”الجیزة تحدیدا”.
وأعدت وزارة الزراعة خطتھا الاستباقیة، بالتعاون مع الأجھزة الأمنیة المختلفة، بحیث تم توفیر آلیات من القوات المسلحة، وطائرة تابعة لسلاح الجو الملكي، في حال دعت الحاجة لذلك، وفقا للمجالي. وطمأن الناطق الإعلامي، الأردنیین بأنھ في الوقت الراھن لا وجود فعلیا للجراد على أرض الأردن، وأن الخطة احترازیة فقط، مشددا على أن الأمر لا یدعو للذعر أو القلق.












































