- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
استطلاع:"انخفاض وزن العرب" سياسيا بعد أسطول الحرية
اعتبر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي الأوروبي، (ومقره في العاصمة الفرنسية باريس)، بأن العرب فقدوا وزنهم سياسيا في ضوء ردود فعلهم تجاه الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية نهاية الشهر الماضي.
وبحسب بيان صدر عن المركز رأى 58.7 % من الذين شملهم الاستطلاع حول سؤال ما إذا كانت ردود الفعل العربية بحجم الجريمة الإسرائيلية ضد "أسطول الحرية رأوا انه لم يكن هناك من رد عربي لكي نحدد على أساسه حجم الرد إزاء الجريمة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية.
وقالوا بحسب البيان ، إن العرب فقدوا وزنهم سياسيا وعسكريا وحتى اقتصاديا، لذلك لم يكن متوقعاً من العرب أن يفعلوا شيئاً يذكر في ظل اختلال موازين القوى لصالح إسرائيل.
في حين رأى 36.4 % أن الردود العربية لم تكن بحجم الجريمة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية واعتبروا أن الموقف التركي هو الأقوى، فيما الموقف العربي هو الأضعف بل كان أضعف من الموقف الدولي، رغم بعض التصريحات العربية التي لم تكن بالمستوى المطلوب ضد الجريمة النكراء بحق نشطاء أسطول الحرية، بحسب البيان.
ورأى 4 % أن تركيا استغلت الحدث وتحاول أن تستعرض عضلاتها اليوم لتصبح لها قوة نفوذ في العالم العربي، في حين رأى 0.9 % أن ردود الفعل العربية كانت بحجم القرصنة الإسرائيلية ضد "أسطول الحرية ".
وخلص المركز إلى نتيجة مفادُها أن معظم المواقف العربية جاءت خجولة ومرتبكة قياساً مع ردود الفعل الدولية، وأن بعض الدول العربية لم تكتف بعدم أخذ موقف بحجم الحدث بل راحت تبث الشكوك في أوساط الرأي العام العربي حول أبعاد الموقف التركي وخلفياته معتبرة أن أنقرة تستغل نبل القضية الفلسطينية لتحقق من وراء ذلك حضوراً إقليميا ودولياً فاعلاً.
وختم المركز بيانه ، بالقول : فيما العرب لا زالوا يفتشون حتى الآن عن موقف يتخذونه فإن تركيا تستعد لإطلاق أسطول الحرية – 2 بالتنسيق مع جهات إقليمية ودولية ، ما يعني أن قضية غزة خرجت من دائرة الطاعة العربية الى دائرة معولمة أكثر قدرة وفاعلية وهذا ما يبشر بقرب موعد انكسار الحصار .












































