- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
استشاري النقل والمرور حازم زريقات: التكنولوجيا ليست ترفاً.. بل الحل العملي لمستقبل النقل في عمّان
أكد استشاري النقل والمرور حازم زريقات أن الحلول التكنولوجية تمثل الخيار العملي والأكثر واقعية لمواجهة أزمات المرور المتفاقمة في العاصمة عمّان والمدن الأردنية، مشدداً على أن التكنولوجيا لم تعد ترفاً بل ضرورة.
وقال زريقات، في مقابلة مع إذاعة راديو البلد، إن الاعتماد المفرط على السيارة الخاصة هو السبب الرئيسي في تفاقم الأزمة، رغم التحسينات التي يشهدها قطاع النقل العام مثل مشروع الباص السريع. وأضاف أن المشكلة لم تعد محصورة بساعات الذروة، بل أصبحت أزمة يومية على مدار اليوم.
وأوضح أن التكنولوجيا يمكن أن تلعب دوراً محورياً في إدارة حركة المرور، من خلال برمجة الإشارات الضوئية وربطها بمراكز تحكم، ما يساهم في تخفيف الازدحام بنسبة تصل إلى 30%، إلى جانب تطوير تطبيقات للتنبؤ بالحوادث وأحجام المرور، وتوفير المعلومات للمواطنين لتغيير مساراتهم وتجنب الاختناقات.
وأشار إلى أن التحول نحو المدن الذكية سيمكن من ربط القطاعات المختلفة، مثل إدارة النفايات والطرق والنقل العام، عبر قاعدة بيانات مشتركة تساعد صانع القرار على تحسين كفاءة الخدمات وجودة الحياة.
كما دعا إلى تسريع الجدول الزمني لتنفيذ الحلول الذكية وعدم الاكتفاء بالدراسات، مؤكداً أن الأردن يمتلك المقومات اللازمة من بنية تحتية رقمية، وانتشار شبكات الجيل الخامس، وطاقات بشرية قادرة على تطوير حلول مبتكرة.
وقال زريقات: "التحديات يمكن تجاوزها بالإرادة السياسية والتشريعات اللازمة لتوفير البيانات المفتوحة للشباب والمطورين، فالأزمة المرورية لم تعد معاناة فردية بل قضية وطنية تؤثر على الاقتصاد والمجتمع ككل".












































