- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ارتفاع جرائم القتل في الأردن حديث مواقع التواصل الاجتماعي.. استمع
ارتفعت في الأوان الأخيرة نسبة جرائم القتل الأسرية والشروع بها بسبب خلل في البنية الاجتماعية وغياب قانون حماية الأسرة من العنف، إذ تم ارتكاب 15 جريمة قتل جميعها داخل الأسرة نتج عنها وفاة 11 أنثى و 4 من الذكور.
وتتبع راديو البلد مجموعة من ردود الفعل على هذا الخبر الذي لقي تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي:
قال باسم السيريني:" الأسباب متعدده منها الإبتعاد عن الدين، والظروف الاقتصادية الهواتف المقاله التي ساهمت في تفكك الاسره ونشر الانحلال".
ومحمد الحراحشة:"اكيد بسبب غياب دور الأمهات الأساسي في هذه الحياة".
أما دعا مومني:"من أمن العقوبة اساء الأدب.. و الخوف من رب العالمين هالايام في ادنى مسوياته .. عدا على إنه هذا آخر الزمان اللي بيكثر فيه القتل بدون سبب حتى".
وايضاً اسامة القيسي:"زي ما حكيتلكو من قبل احنا بنستاهل موجة حر من العيار الثقيل تذوبنا وتمحينا عن الوجود وتريح الكرة الارضية من قرفنا".
وعلي الدردور:" قلة الدين والتلفونات لانه التلفون بعمل توحد للشخص المدمن عليه".
ويذكر أن عدد الجرائم الواقعة على النساء والفتيات خلال عام 2023 أعلى وضعف الجرائم الواقعة على الذكور، حيث أن هناك فئة من الضحايا وذويهن تكبلها قيود أسرية واجتماعية تمنعها من الإبلاغ عن العنف بحسب رصد جمعية تضامن النساء الأردني.












































