- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ارتفاع إجمالي الدين العام الأردني 3.5 بالمئة في 2018
ارتفع إجمالي الدين العام (الداخلي والخارجي) المستحق على الأردن، العام الماضي، بنسبة 3.5 بالمائة، على أساس سنوي مقارنة مع 2017.
وبحسب البيانات الصادرة عن وزارة المالية الأردنية، الأربعاء، فقد بلغ الدين العام 28.3 مليار دينار (39.9 مليار دولار) حتى كانون أول/ديسمبر 2018، بنسبة 94 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.
وكان الدين العام المستحق على الأردن، سجل بنهاية 2017 ما يقارب الـ27.2 مليار دينار (38.4 مليار دولار).
وقال وزير المالية عز الدين كناكرية، أمس الثلاثاء، إن نسبة الدين العام في الأردن البالغة 94 بالمائة، تعتبر مرتفعة وفق كافة المقاييس المالية الدولية.
وارتفع العجز في ميزانية الأردن قبل المنح، بنسبة 14.2 بالمائة خلال 2018، إلى 1.6 مليار دينار (2.2 مليار دولار) من 1.4 مليار دينار (1.9 مليار دولار) في 2017.
وكان رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، قال إن اقتصاد بلاده، بدأ يتحسن بعد أقل من عام على الشروع في تنفيذ إصلاحات مالية صعبة، مطلوبة لخفض الدين، وحاسمة لتحفيز النمو الذي تضرر بالصراعات في المنطقة.
وقبل انعقاد مؤتمر رئيسي للمانحين في لندن غدا الخميس، قال الرزاز إن بلاده ستعرض خطواتها والتزامها بتنفيذ الإصلاحات المالية والهيكلية التي يدعمها صندوق النقد الدولي والحاسمة لتحفيز الاقتصاد.
وكان الملك عبد الله قد عين الرزاز في حزيران/ يونيو الماضي، لتهدئة أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ سنوات بعد زيادات في الضرائب بتوجيه من صندوق النقد الدولي لخفض الدين العام الضخم.
ونجح الرزاز، الذي كانت مهمته الأساسية استعادة الثقة، في دفع البرلمان في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، لإقرار قانون ضريبي جديد بمثابة دعامة رئيسية في إجراءات تقشفية، لتخفيف الأزمة المالية وتحفيز النمو الراكد الذي ظل يحوم حول اثنين في المئة في السنوات الأخيرة.











































