اتحاد مزارعي وادي الأردن يتجه لإطلاق حملة توعوية للحد من الغرق في البرك الزراعية
أكد رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان الخدام، أن الحوادث المميتة في البرك الزراعية مستمرة، مشيرًا إلى أن عدد ضحايا الغرق منذ بداية عام 2026 وصل إلى 15 حالة وفاة، وهو رقم كبير رغم أن فصل الصيف لم يبدأ بعد.
وأوضح الخدام في حديثه لبرنامج "طلة صبح" أن المسؤولية القانونية تقع بالدرجة الأولى على أصحاب الأراضي والمزارع التي تقع فيها البرك الزراعية، لكنه شدد على أن الحوادث تستدعي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات العامة والمجتمع المدني لضمان حماية الأطفال والمواطنين.
وأشار إلى أن الاتحاد أطلق مبادرة لإطلاق حملات توعوية لتعزيز مفاهيم السلامة العامة ومنع استخدام البرك لأغراض غير مخصصة لها مثل السباحة، بالتعاون مع وزارة الزراعة، وزارة المياه، سلطات وادي الأردن، الدفاع المدني، الجهات الأمنية، والأهالي.
وأوضح أن الحملة ستشمل وضع سياج وإشارات تحذيرية حول البرك الزراعية المكشوفة، مع دراسة التكاليف على صغار المزارعين لضمان إمكانية التزامهم بالتدابير الوقائية.
وأكد الخدام أن المبادرة ستشمل التوعية في المدارس والمجتمع المحلي في وادي الأردن، وستمتد لاحقًا لتشمل باقي مناطق المملكة، مع التركيز على تعزيز الالتزام بالقوانين لحماية الأرواح ومنع تكرار الحوادث.
وأشار إلى أن العلاقة مع المزارعين في وادي الأردن شبه مباشرة، وأن هناك تجاوبًا سريعًا منهم عند وقوع أي حادث غرق، مع وجود محاسبة قانونية في حال الإهمال، مؤكدًا على ضرورة التزام الجميع بالحملة حفاظًا على حياة الأطفال والمواطنين.












































