- وزارة العمل تؤكد إن قرار مجلس الوزراء بشأن تصويب أوضاع العمالة الوافدة في المملكة سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الاثنين
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الاثنين على واجهتها محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا
- مسؤولون أميركيون وإيرانيون يقولون إنهم توصلوا إلى إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز
- وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يقول إن الاحتلال الاسرائيلي يعارض انسحاب جيشه من لبنان
- يكون الطقس الاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إنهاء اعتصام جبل الحسين دون الوصول إلى "الداخلية"
توافد العشرات من ناشطي الحراكات الشعبية والشبابية في محيط ساحة النوافير "دوار فراس" في جبل الحسين مساء الأربعاء للانطلاق باتجاه ميدان جمال عبد الناصر "دوار الداخلية"، لتنفيذ اعتصامهم للمطالبة برفع القبضة الأمنية عن الحياة المدنية والإفراج الفوري عن معتقلي الحراك الشبابي الإسلامي "هشام الحيصة وباسم الروابدة وثابت عساف وطارق خضر".
وقامت قوات الدرك بتطويق المعتصمين لدى "ساحة النوافير" فيما شهد محيط دوار الداخلية تواجدا أمنيا كثيفا، حيث منع المشاركون من الوصول إلى الدوار.
وردد المشاركون هتافات ذات سقف مرتفع طالت رأس النظام، وطالبت برحيل وزير الداخلية، ونددت بمحكمة أمن الدولة والنهج الأمني بالتعامل مع المطالبين بالإصلاح.
كما تجمهر عدد من تجمع الولاء والانتماء للوطن وقائد الوطن في مكان الاعتصام.
وانتهى الاعتصام في وقت لاحق بعد إمهال الأجهزة الأمنية للمشاركين بمغادرة المكان، فيما أصيب أحد المشاركين بجرح قرب العين جراء إلقاء حجارة.
وأوضح عماد الحيصة شقيق الناشط هشام، أن الفعالية تأتي كرسالة بأن محكمة أمن الدولة تمثل سيفا على رقاب الأحرار المطالبين بالإصلاح.
وأشار في حديث لـ"عمان نت" بأن أمن الدولة لم تحاسب فاسدا أو خائنا، وإنما كانت تعمل لصالح النظام فقط، مؤكدا أنه لم يعد هنالك من يريد الإصلاح الحقيقي في البلاد.
وأكد استمرار فعالياتهم خارج ذيبان وفي العاصمة عمان إلى أن يتم الإفراج عن معتقلي الحراك، منددا بالنهج الأمني بالتعامل مع الناشطين.















































