- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إنجيليون: بنس سيزور الأردن لدعم مسيحيي الشرق
قالت مصادر في الطائفة الإنجيلية في الأردن، إن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس (الذي ينتمي لنفس الطائفة) سيزور الأردن قريبا حاملا ملف "دعم المسيحيين في الشرق ماديا ومعنويا، وحث السلطات الأردنية على الاعتراف بالطائفة الإنجيلية".
إذ ترفض وزارة الداخلية الأردنية الاعتراف ببعض الأديان وبعض الطوائف المسيحية كالإنجيلية، وكان وزير الداخلية الأردني حسين المجالي أثناء مناقشة قانون الطوائف في البرلمان في 2014 إن "الطوائف التي تقدمت بطلبات الاعتراف بها لمجلس الوزراء هي الطائفة الإنجيلية من المسيحيين، والبهائية من غير المسيحيين، ولم يتم الاعتراف بهما".
ورفضت شخصيات في الطائفة الإنجيلية -فضلت عدم ذكر اسمها - "الضغط على الأردن لدفعها بالاعتراف بـ الطائفة الإنجيلية، مشددة في حديث لـ "عمان نت" أن " الإعتراف من قبل السلطات الأردنية يجب أن يأتي داخليا وبقناعة تامة بضرورة حق ممارسة الشعائر الدينية للجميع استنادا على الدستور الأردني الذي كفل هذا الحق في المادة السادسة التي نصت على أن الأردنيين أمام القانون سواء لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات، وإن اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين".
هذا ويحصر قانون الطوائف في المملكة الاعتراف بـ "الروم الأرثدوكس، والروم الكاثوليك، والأرمن، واللاتين، والبروتستانت الإنجليكانية (الإنجيلية الأسقفية العربية)، والمارونية، والإنجيلية اللوثرية، والسريان الأرثدوكس، والأدفنتست السبتيين، وكنيسة العنصرة الدولية، وأقباط الأرثدوكس".
والتقى الملك عبدالله الثاني في نوفمبر الماضي، وفدا من قيادات الطائفة الإنجيلية الأمريكية برئاسة جويل روزنبرغ (شخصية مقربة من نتنياهو) وبحث الملك مع الوفد المساعي الرامية إلى تحريك عملية السلام وإعادة إطلاق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، استنادا إلى حل الدولتين.
وكان بنس أعلن في أكتوبر الماضي إن المسيحية تتعرض اليوم إلى هجوم غير مسبوق في دول الشرق الأوسط.
وطمأن بنس خلال كلمة ألقاها في واشنطن في مؤتمر الدفاع عن المسيحيين، مسيحيي الشرق الأوسط بأن الولايات المتحدة ستقف دائما إلى جانب من يعانون بسبب ديانتهم. وقال مخاطبا المسيحيين في المنطقة: " المساعدة في طريقها إليكم".












































