- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إلغاء الدفعة الثالثة من الدعم النقدي
في الوقت الذي تؤكد فيه مصادر رسمية مطلعة أن الحكومة قررت إلغاء الدعم النقدي للمحروقات، قال مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات إياد القضاة إن الدائرة لم تبلغ بالقرار بعد.
ولم يستبعد القضاة قيام الحكومة بإلغاء الدعم النقدي للمحروقات، كونها ربطت إلغاءه منذ البداية بنزول أسعار النفط عالميا.
وقال القضاة إن "الدائرة بانتظار قرار الحكومة حول مصير الدفعة الثالثة التي من المقرر أن تسلم للمواطنين في نهاية العام الحالي."
وأضاف أن "الحكومة ربطت إلغاء الدعم بنزول سعر برميل النفط تحت 100 دولار، وهذا ما يحدث في الوقت الراهن ولكن لا نعلم ما قد يحدث بالسعر حتى نهاية العام."
وسبق أن أعلن رئيس الوزراء عبدالله النسور في تصريحات صحفية سابقة بأن "الحكومة قد تلجأ إلى وقف صرف بدل الدعم النقدي للمحروقات في حال انخفاض معدل سعر برميل النفط عن 100 دولار لمدة شهرين متتاليين."
وخسر النفط أكثر من 25 % من قيمته منذ حزيران (يونيو) الماضي بفعل وفرة المعروض وبوادر على ضعف نمو الطلب العالمي ومؤشرات على عدم رغبة منتجي النفط الرئيسيين خاصة السعودية في التدخل لدعم الأسعار.
إلا أن أسعار النفط ارتفعت قليلا عند التسوية نهاية تداولات الأسبوع الماضي لتصل إلى 87 دولارا للبرميل متعافية من أدنى مستوياتها في نحو أربع سنوات مع عودة المستثمرين للشراء في السوق التي شهدت تراجعا حادا في الأسعار وفي ظل القتال الدائر في العراق الذي زاد من المخاطر السياسية.












































