- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي
شهدت أسواق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية في منطقة طارق، صباح اليوم الخميس، اكتظاظاً كبيراً وطوابير انتظار طويلة من المواطنين، مع بدء بيع زيت الزيتون التونسي، كما تم الإعلان عنه مسبقاً.
ويأتي هذا الإقبال الكبير في ظل إعلان المؤسسة عن طرح عبوة زيت الزيتون التونسي سعة 5 لترات بسعر 21 ديناراً، وهو سعر موحد في كل من المؤسسة الاستهلاكية العسكرية والمدنية، بهدف توفير هذه المادة الأساسية بسعر مناسب ومتاح للجميع.
وتوافد المواطنون منذ ساعات الصباح الأولى إلى فروع المؤسسة لشراء الزيت، في مشهد يعكس حجم الطلب على هذه المادة الغذائية المهمة، خاصة مع اقتراب موسم الشتاء وارتفاع أسعار الزيت محلياً.
بدوره أوضح ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، المهندس جمال عمرو، أن انعكاسات ارتفاع أسعار الزيوت النباتية على السوق المحلي الأردني ستبدأ بالظهور خلال أسبوعين تقريبًا، بعد نفاد الكميات المتوفرة حاليًا لدى التجار.
وأضاف عمرو، في تصريح هاتفي خلال نشرة الظهيرة على راديو البلد، أن الأسعار العالمية للزيوت النباتية شهدت ارتفاعات ملحوظة منذ شهر تموز، لكنها كانت محدودة نسبيًا ولم تؤثر على المستهلك المحلي بسبب قدرة المستوردين والمصنعين وتجار الجملة على امتصاص الفارق السعري.
ولفت إلى أن الارتفاعات الكبيرة بدأت منذ شهر أيلول نتيجة انخفاض المحاصيل في أوكرانيا وروسيا، بالإضافة إلى تقييد الإمدادات عبر البحر الأسود، لا سيما في ميناء أوديسا الذي عمل بنسبة 20% فقط من طاقته.
وأشار إلى أن زيت الزيتون الأردني المحلي لم يتأثر بهذه الارتفاعات العالمية، حيث إن استيراد زيت الزيتون ممنوع منذ نحو 8–10 سنوات، مشيرًا إلى أن أسعار الزيتون المستورد قد تكون أقل من المحلي، لكنها تأتي بكميات صغيرة.
وحول التوقعات المستقبلية، أكد عمرو أن أسعار الزيوت النباتية قد تستقر عند مستوياتها المرتفعة حاليًا، إلا أنه من غير المتوقع حدوث انخفاض ملموس قبل بداية موسم الحصاد الجديد في سبتمبر، نظرًا لانخفاض الإمدادات وارتفاع الطلب العالمي، خاصة من الهند.















































