- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إطلاق سراح دعاس وتوقيف المعتدي عليه خلال مسيرة الجمعة
قررت محكمة بداية عمان ظهر الأحد إطلاق سراح عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الأردني الدكتور فاخر دعاس، وتوقيف الشخص الذي اعتدى عليه خلال مسيرة "جمعة الخبز والكرامة" التي انطلقت من أمام المسجد الحسيني يوم الجمعة.
وقررت المحكمة تحديد موعد الجلسة القادمة يوم الأحد 18- 9- 2011 وإخلاء سبيل دعاس.
وثمن حزب الوحدة في بيان له نزاهة القضاء، مؤكدا في ذات السياق استنكاره لممارسات بعض الجهات التي تعمد إلى اللجوء للبلطجة وتزييف الحقائق بهدف تشويه الحراك الشعبي وتهديد النشطاء من خلال دفع من وصفهم بـ"البلطجية" للاعتداء عليهم، كما طالب الحزب بالبدء بتحقيق جدي للوقوف على هذه الظاهرة التي تهدد الأمن المجتمعي وتعكس صورة سلبية عن الوطن.
وشدد الحزب على ضرورة الاستمرار بالضغط الشعبي لحمل الحكومة على المضي بخطوات جدية لتحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي، مؤكداً أن سياسة التسويف وتقطيع الوقت لن تؤدي إلا لانفجار الأوضاع وحصول ما لا تحمد عقباه.
وكان من المقرر أن تنفذ مجموعة من القوى الشبابية والحزبية وقفة احتجاجية أمام قصر العدل تزامنا مع محاكمة الناشط دعاس وذلك تعبيرا عن رفضهم لما وصفوه "التغطية الحكومية على البلطجية وتأمين الحماية لهم".
وقد اعتصم العشرات من شبيبة القوى والأحزاب الفعاليات الشبابية الوطنية أمام دار رئاسة الوزراء مساء السبت احتجاجا على استمرار ما وصفه المكتب الشبابي لحزب الوحدة في تصريح له بـ"نهج البلطجة" لدى الحكومة، وذلك على خلفية تحويل قضية الاعتداء على الدكتور فاخر دعاس عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية إلى قضية "مشاجرة" بين شخصين.
ورفع المشاركون يافطات تؤكد على أن الاعتداء على الحركة الوطنية اعتداء على الوطن، مؤكدين استمرار الحراك "ولن توقفه البلطجة وأشاروا إلى رفضهم للبلطجة الممنهجة ضد الحركة الوطنية".
وتحرك المشاركون باتجاه مقر دار الرئاسة حيث وقفوا بالقرب من بوابة رئاسة الوزراء وهتفوا منادين بالحرية والعدالة، واختتم الاعتصام بنشيد "موطني" وسط تواجد كثيف لقوات الدرك.
جانب من الاعتصام...
.
.
.
.
.
.
مواضيع ذات صلة












































