- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إضراب في الضفة حدادا على شهداء نابلس
شهدت عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، إضرابا شاملا حدادا على أرواح شهداء نابلس الثلاثة، الذين أعدمتهم قوة خاصة إسرائيلية أمس الثلاثاء، في حين توعدت كتائب شهداء الأقصى قوات الاحتلال بأن "الرد قادم وسيقابل الدم بالدم".
وشمل الإضراب المرافق والمحال والمصالح التجارية في مدن رام الله والبيرة ونابلس وجنين وطولكرم، وأعلن الحداد على أرواح الشهداء الثلاثة.
هذا وشهدت مدرسة عبد المحسن القطان بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، وقفة طلابية تنديدا بجريمة اغتيال شهداء نابلس.


ومن جانبها، دعت مجالس الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية في العديد من الجامعات إلى تعليق الدوام وفتح بيوت عزاء لشهداء نابلس، في حرم الجامعات.
ونعت القوى والفعاليات الوطنية، في بيانات صادرة عنها، شهداء نابلس، ودعت إلى تصعيد المقاومة الشعبية وتوسيع رقعة المواجهة مع الاحتلال في كافة المناطق والتصدي للمستوطنين.
وأكدت القوى في بياناتها على تعزيز التلاحم الوطني والشعبي لمواجهة إرهاب الاحتلال ومستوطنيه، وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك لحماية الشعب الفلسطيني بما ينص عليه القانون الدولي.
ونعت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، يوم الثلاثاء، شهداءها الثلاثة بعد عملية اغتيالهم من قوات الاحتلال في نابلس.
وقالت "شهداء الأقصى" في بيانها: "ننعى شهداءنا الأبطال إبراهيم النابلسي وأدهم مبروك ومحمد الدخيل، بعد عملية اغتيال جبانة نفذتها قوة خاصة صهيونية في مدينة نابلس جبل النار".
وأكدت الكتائب أن "دماء شهدائها لن تذهب هدرًا، وأن الرد قادم وسيقابل الدم بالدم".
وكانت قوات خاصة إسرائيلية قد اقتحمت أمس حي المخفية بمدينة نابلس، بمركبة عمومية تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، وأطلقت النار بكثافة صوب مركبة يستقلها الشهداء الثلاثة.












































