- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إدراج التوسعة الرابعة لمصفاة البترول بـ 3 مليارات دولار
أدرجت الحكومة مشروع التوسعة الرابع لمصفاة البترول الأردنية في محافظة الزرقاء على منصة "استثمر في الأردن"، لرفع طاقة التكرير للمصفاة الحالية تلبية للطلب المحلي على المنتجات البترولية، من 70,000 برميل في اليوم إلى 120,000 برميل لسد احتياجات المملكة من المنتجات، وبالتالي "لن يكون هناك حاجة لاستيراد" هذه المنتجات.
ووفق بيانات، فإن مشروع التوسعة الرابع للمصفاة أدرج على المنصة بحجم استثمار متوقع يبلغ قرابة 3 مليارات دولار، وبمعدل عائد داخلي تبلغ نسبته 13.2% على حقوق الملكية، حيث يتألف من وحدة جديدة للتقطير الجوي الأولي لتمكين رفع طاقة التكرير إلى سعة إجمالية تبلغ 120 ألف برميل يوميا من النفط الخام، إضافة إلى تنفيذ وحدة Diesel Hydrotreater، ووحدة Hydrocracke، ووحدة Residue Slurry Hydrocracking unit.
وجرى تصميم المصفاة لمعالجة أنواع مختلفة من النفط الخام، النفط العربي الخفيف (من المملكة العربية السعودية) أو نفط البصرة الخفيف (من العراق)، ويمكن أيضا استخدام العديد من أنواع النفط الخام المختلفة الأخرى بما فيها النفط الخام الثقيل.
وأشارت المنصة إلى أنه جرى إنجاز قدر كبير من الأعمال المتعلقة بالمشروع، ومنها دراسة السوق، دراسة Pre-feasibility study، اختيار مرخصي التكنولوجيا، إعداد وثائق Basic Engineering Design BED، إعداد وثائق Front End Engineering Design FEED، ودراسة Bankable Feasibility Study BFS وقد تم اختيار وحدات تكنولوجيا التكرير من أكبر مزودي التكنولوجيا المشهورين (UOP, KBR) ومن المقرر أن يتم تنفيذ المشروع من خلال عقد الهندسة والمشتريات والبناء EPC / عقد تسليم مفتاح بمبلغ مقطوع، حيث تم طرح العطاء، تأهيل واختيار المقاول المفضل، موضحة أنه "لا يزال التفاوض جاريا مع مقاول EPC المفضل الذي تم اختياره".
ومن المقرر أن يتم إنشاء المشروع على أرض مجاورة لموقع المصفاة الحالي في الزرقاء، أي على بعد 25 كم شمال شرقي عمّان. وتقع المصفاة في موقع مركزي داخل دائرة نصف قطرها 50 كم والتي تمثل حوالي 80% من حجم الطلب على المنتجات النفطية في الأردن علاوة على قربها من المطارات الرئيسة.
وتشمل أعمال تجهيز الموقع حوالي 7,000,000 م3 من أعمال الحفر والردم، الأنابيب والتركيب 38,000 طن، لحام الأنابيب 2,700,000 بوصة – قطر، تركيب المعدات 41,000 طن، الرفع الثقيل 12,800 طن، أعمال الخزانات 4,200 طن، الأعمال الخرسانية 150,000 م3، المباني 20,000 م2، الطرق والرصف 450,000 م2، الهياكل المعدنية 63,000 طن، الطلاء 650,000 م2، العزل 350 م2، مقاومة الحريق 500 م2، الكابلات الكهربائية 5,000,000 متر، كابلات أجهزة التحكم والقياس 4,000,000 م.
وأوضحت المنصة أن المشروع سيمكّن المصفاة من إنتاج وقود عالي الجودة ومتوافق مع المواصفة الأوروبية EN 228 وEN 590 لتلبية معايير انبعاثات المركبات Euro 5 / V وEuro 6 / VI كما هو مطلوب في المواصفات الأردنية، ورفع مؤشر نيلسون للمصافي (من 3.2 إلى 9.2) والذي سيؤدي لتقليل انبعاثات الكربون، كما سيؤدي المشروع إلى تأثير اقتصادي إيجابي يعود إلى تحسين كفاءة التشغيل.
ومن المقرر أن يعزز المشروع كفاءة الطاقة والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري على النحو المطلوب والمبين في المبادئ التوجيهية لمؤسسة التمويل الدولية (IFC) ومبادئ (Equator Principles) ووزارة البيئة الأردنية، وتحسين جودة الهواء في المناطق المحيطة بالمصفاة وفي جميع أنحاء المملكة، وتعزيز إدارة المياه والحفاظ عليها ومعالجتها وإعادة تدويرها.












































