- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أين الطبقة الوسطى في الأردن؟
عندما عرف أرسطو الطبقة الوسطى في المجتمع قال عنها هي المقياس والدعامة الأساسية
للديمقراطية. وقال أن أفضل مجتمع سياسي يتشكل دائما عن طريق المواطنين من الطبقة
الوسطى .لكن النقاش حول تعريف الطبقة الوسطى غير واضح المعالم حتى
الآن فهناك من يُعرف الطبقة الوسطى على أنها مجموعة التجار وأصحاب المصانع الصغيرة
ومن يعملون لحسابهم والذين لا يؤهلهم دخلهم ولا قوتهم. وبعضهم يزيد عليها جماعات
أخرى مختلطة تضم المهنيين المستقلين كالأطباء والمحامين والمهندسين والمديرين
والتقنين كما تضم المثقفين والفنانين والأدباء والكتاب.
وفي الأردن يعرف أمين عام الحزب الشيوعي منير حمارنة
الطبقة الوسطى على ضوء موقفها من الملكية وكيفية تشكيل دخلها ويقول"الطبقة المالكة
الرئيسية هي الطبقة التي تملك أدوات الإنتاج من مصانع والى أخره، أما الطبقة
الوسطى هي فئة تملك ملكية صغيرة كالسيارات وهذه الملكية لا يمكن استخدامها لخدمة الآخرين
أو ان تجني دخلا من خلال العلاقة الآخرين وهي الطبقة التي تملك المسكن لكن لا تملك
وسائل الإنتاج".
أصوات عديدة خرجت تحذر من تراجع وتآكل الطبقة الوسطى بعد
سلسلة ارتفاع الأسعار وبسبب فرض عدد كبير من الضرائب، وعلى هذا يعلق الحمارنة
"في السنوات الأخيرة أخذت الطبقة الوسطى تتراجع لأسباب كثيرة أهمها ان حصتها من الدخل أصبحت
اقل مع زيادات مرتفعه بالأسعار وفي تكاليف
المعيشة أصبحت هذه الطبقة تقترب من الطبقات المعدومة القريبة من خط الفقر.
ويتابع حمارنة
" نظريا مفروض ان تكون الطبقة الوسطى في الأردن بحجم لا باس فيه وكانت في
السابق حجم كبير وهي تقع بين الذين يمتلكون الإنتاج وبين الذين لا يمتلكون شي
وتتشكل الطبقة الوسطى من المثقفتين والعاملين بأجر ويمتلكون إمكانيات معينة
كـأساتذة الجامعات".
وأصبح هناك استقطاب طبقي في المجتمع الأردني، فنسبة
بسيطة جدا تستحوذ على الدخل والثروة قد تصل الى 20%، وتأثير ذلك كبير جدا على
المجتمع الأردني فانخفاض الطبقة الوسطى يعني خسارة المجتمع للطبقة الأكثر إنتاجا
من الناحية الفكرية والإدارية وبالتالي هذه الأكثر إنتاجا من الناحية الثقافية،
وهذا سينعكس على كم هائل جدا من الخدمات والمرافق مثلا سينعكس على مرفق التعليم
بمعنى ان الإبداع في قطاع التعليم الثانوي والجامعي سينخفض".
فرضية تآكل
الطبقة الوسطى لا تجد قبولا عند المحلل الاقتصادي د. إبراهيم سيف الذي يرى ان"
الإحصائيات المتوفرة لدينا المستندة الى مسح الدخل ونفقات الأسرة الذي يجرى كل 5
سنوات مرة تشير الى انه هذه الفئات لم تتراجع كثيرا خلال السنوات الأخيرة، على الرغم من ان هناك حديث مستمر عن اضمحلال هذه
الطبقة لكن الأرقام والبيانات لا تدعم هذه المقولة".
وعن مفهوم الطبقات
يبين سيف" بشكل عام يوجد إطارين الإطار الأول هو المفهوم الطبقي بمعنى طبقة
غنية وطبقة متوسطة وهذا يستند الى الماركسية أما التقسيم للغايات العملية يتعامل
مع الطبقات على أساس فئات الدخل وتوزيعه
داخل المجتمعات".
وتشمل الشريحة الدنيا من الطبقة الوسطى كل من يكسب أكثر
من 500 دينار واقل من ألف دينار شهريا،
أما أبناء الشريحة العليا من الطبقة الوسطى يصل دخل
المكلف فيها الى أكثر من ألف دينار واقل من عشرة آلاف .
واستنادا الى تقديرات موازنة عام 2005وصل دخل الفرد الأردني
في عام 2005 إلى ما يزيد عن (2100) دولار سنويا ، مقارنه مع (1798) دولار للفرد
لعام 2004، مع ارتفاع لتكاليف المعيشة لما نسبته (2.5%) ، مقارنه مع (3.5%) لعام
2004 0
إستمع الآن












































