- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أهالي ذوي الإعاقة يعتصمون ويرفعون مذكرة : إغلاق المراكز الإيوائية كارثة اجتماعية وإنسانية
رفع أهالي وأولياء أمور الأشخاص ذوي الإعاقة مذكرة احتجاج إلى رئيس مجلس النواب، معبرين عن رفضهم القاطع والمطلق للتوجهات الرامية إلى إغلاق المراكز الإيوائية التي ترعى أبناءهم.
وجاء ذلك في اعتصام نفذوه صباح الأحد أمام مجلس النواب ،وحذر الأهالي في مذكرتهم من الآثار الاجتماعية والإنسانية "الخطيرة جداً" التي ستترتب على تنفيذ هذا القرار
وأكد الأهالي أن هذه المراكز الإيوائية تشكل "الملاذ الوحيد" والآمن لأبنائهم، خصوصاً فئة ذوي الإعاقات الشديدة والمتعددة التي تتطلب رعاية خاصة ومستمرة.
وأوضحوا أن الاعتماد على الرعاية المنزلية كبديل هو أمر مستحيل في ظل الأوضاع الاقتصادية الضاغطة التي تعاني منها الأسر، وعدم قدرتها فنياً ومادياً على توفير الرعاية المتخصصة والبيئة المهيأة التي تقدمها تلك المراكز.
وأشاروا إلى أن التلويح بإيقاف الدعم المالي عن هذه المراكز سيؤدي حتماً إلى عجزها عن الاستمرار في أداء رسالتها وتقديم خدماتها الأساسية واليومية للمنتفعين، مما يهدد مصير المئات منهم.
وطالب الأهالي في ختام مذكرتهم بضرورة التدخل لاستثناء المراكز الإيوائية القائمة حالياً من تطبيق الفقرة (د) من المادة (27) من قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وشددوا على أن فلسفة "الدمج" في المجتمع، إذا طُبقت قسراً دون توفير البدائل الواقعية والبيئة الداعمة، ستؤدي إلى نتائج عكسية تتمثل في عزل هؤلاء الأشخاص وتفكك أسرهم وتفاقم معاناتها، بدلاً من تحقيق الاندماج المنشود.
ودعا الأهالي الجهات المعنية إلى الحفاظ على هذه المراكز باعتبارها إنجازاً وطنياً وإنسانياً، مطالبين بوضع خطط لتطويرها ودعمها مالياً وفنياً، وتشجيع المجتمع على إنشاء المزيد من هذه المؤسسات بدلاً من التوجه نحو إغلاقها تحت ذريعة نقص الموارد.












































