- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أم نبيل.. عندما تختلط لقمة العيش بالعرق
مع إشراقة
كل شمس تنفض أم نبيل عن وجهها غبار سنين من التعب والكد لتبدأ يوم عمل جديد مجبول بحبات
العرق تتساقط في دكانها المتواضع في مخيم الحسين..
أم نبيل الخمسينية تعيل أسرة مكونة من سبعة أفراد فبالإضافة
لزوجها وابنها المقعدين ُتعيل كل من والدتها وزوجة ابنها وأطفالها الثلاث.
الفقر استشرى في بيتها المكون من ثلاث غرف خصصت احدهما لتصير
دكانا و إذا صح التعبير شبه دكان خاليه رفوفها، تعتمد على بيع المكسرات والحلويات
للأطفال، أم نبيل التي آثرت وقف البيع أثناء إجرائنا معها المقابلة، شكت من ارتفاع
الأسعار داخل المخيم على الرغم من انه مكان شعبي يقصده الفقراء، وعلى لسان ام نبيل
" الحياة غالية كل شيء ارتفع حتى الخضار والمواد الأساسية".
جسمها النحيل أيضا لم يسلم فكان للمرض منه نصيب، فلم
يترك السكري أم نبيل بعافيتها، وإذا سألتها عن حالتها تقول " بيتي على قد
الحال، اعمل في هذه الدكان التي أتقاسم ملكيته مع بعض الأصدقاء، لا يوجد معيل لنا،
زوجي وابني مريضين وانا أعاني من السكري، وحماتي هي الأخرى مريضة أريد ان أوفر لهم
الدواء، كون لا احد يساعدنا لأننا لا نحمل الرقم الوطني".
وإذا سألتها عن سبب حالتها تقول بصوت لا يخلو من الحسرة
"التهجير من الوطن فتكاليف الحياة في هذا المخيم أصبحت مرتفعة".
حديثنا مع أم نبيل لم يبق على باب دكانها، دخلنا بيتها
الذي تنتشر منه رائحة الرطوبة، وأول ما صادفنا " مطبخ صغير من الاسمنت المصفح
" بالزينكو" تتربعه غساله قديمه آكل الدهر عليها وشرب، ثم قادنا ممر
صغير لغرفة صغيره يستلقي بها رجل في السبعين من عمره وقد أنهكه المرض، انه أبو
نبيل يعاني من مجموعة من الأمراض احتلت جسده الهزيل".
وإذا تابعت مسيرك تجد درج صغير يقودك لغرفه متواضعة
ألحقت بالمنزل حديثا، إنها الغرفة التي يعيش فيها نبيل وزوجته، و حال نبيل ليس
أفضل من أبيه، كان هو الآخر مستلقيا على فرشه أسفنجية و قدميه منتفختين ويلخص نبيل حالته ويقول " عمري 32 عاما هذه الحالة معي منذ 21 سنة لا استطيع العمل
لأني لاستطيع الوقوف، أعاني من العديد من الجلطات في القدمين، وهذا مرض يدعى نقص بروتين أس يؤدي لجلطات مستمرة في الدم،
كنت أتعالج على حساب الديوان لان المرض يحتاج دائما لدخول المستشفى وتكاليفه
مرتفعه ثم قطع الديوان مساعدته كوني لا
احمل رقم وطني".
أم نبيل ليست حاله وحيدة في مخيم الحسين المتشابكة
شوارعه، فالفقر السمة الأبرز لمنازل المخيم المتواضعة لتكون عنوانا كبيرا لشعب يشق
طريقه نحو الحياة رغم تهجير الاحتلال له منذ 58 عاما .
إستمع الآن












































