- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أميرة خليجية تبحث عن 200 دينار… والبنك صار جروب تيليجرام! احذر النصب
أصبحنا نعيش في زمن بات فيه الزيف متقنًا لدرجة أنّ الذكاء الاصطناعي صار قادرًا أن يكتب لك رسالة حب أو رسالة تهديد... أو حتى يسرقك بأسلوب لطيف جدًا.
اليوم مثلًا تمت إضافتي إلى مجموعة على تليجرام تستخدم اسم أحد البنوك الأردنية الشهيرة، وتعرض عليك «استثمار أموالك» مع وعود بعوائد مذهلة. مجموعة أنيقة التصميم، شعارات رسمية، وحتى موظف خدمة عملاء “لطيف” يرد بسرعة. والنتيجة؟ مئات الدنانير يرسلها الناس بكل طيبة قلب، رغم أنّ الأمر واضح كعين الشمس: شبكة احتيال منظمة. لكن المحتال دائمًا يعرف من أين تؤكل الكتف: يغريك بالربح السريع، ويعزف على أوتار الحاجة.
وليس ذلك فقط... هناك نسخة أخرى من الاحتيال: أميرة خليجية تتعاطف مع وضعك المالي الصعب، وتعرض «مساعدتك» بمبلغ محترم. لكن طبعًا هناك رسوم بسيطة لا تتجاوز ٢٠٠ دينار لإتمام التحويل. سؤالي البريء: أميرة خليجية محتاجة ٢٠٠ دينار منك شخصيًا؟ مع كامل احترامي لشخصك الكريم، طبعًا!
وهناك أيضًا أصحاب «الخدمات الإلكترونية»: اشتراكات نتفليكس مدى الحياة، توثيق حساب فيسبوك بخمس دقائق، أو عضوية بريميوم في تطبيقات مثل كانفا بسعر مغرٍ جدًا... كلها وعود براقة، وفي النهاية النتيجة واحدة: مالك يذهب إلى جيوب النصابين.
الخلاصة ببساطة: لا ترسل أموالك أو بياناتك لأي جهة على الإنترنت تدّعي الاستثمار، المساعدة، أو تقديم خدمة غير رسمية، و لا تثق بمجموعات تليجرام أو واتساب أو صفحات فيسبوك مجهولة حتى لو استخدمت شعارات رسمية.
وتذكّر: لا أميرة خليجية ستتواصل معك شخصيًا، ولا بنك محترم سيضيفك فجأة إلى جروب «استثمار» الحياة ليست سهلة، لكن الأكيد أنّ الربح السريع «أون لاين» أسهل طريقة لخسارة فلوسك. لا تدفع... لا تدفع!













































