- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أمنستي: الضم يفاقم انتهاكات "إسرائيل" بحق الفلسطينيين
حذرت منظمة العفو الدولية "أمنستي" من أن ضم "إسرائيل" لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة سيؤدي إلى "تفاقم الانتهاكات لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين".
وفي تصريح نشرته المنظمة الدولية عبر حسابها بـ"تويتر" نددت بخطة الضم الإسرائيلية، وطالبت بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها ضد الفلسطينيين، وعدم الاكتفاء بتوجيه "الانتقاد لها".
وأضافت: "توجيه الانتقادات بلا أي محاسبة على أرض الواقع لن ينهي الظلم، ولن يضع حدّا لإفلات إسرائيل من العقاب".
واتفقت المنظمة، مع تحذير خبراء في الأمم المتحدة، على أن "خطة الضم ستؤدي إلى تفاقم عقود من الانتهاكات لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين".
والثلاثاء، دعا خبراء أمميون، في بيان نشرته المفوضية السامية للأمم المتحدة، المجتمع الدولي إلى ضرورة معارضة الضم، معتبرين أن الخطوة تنتهك مبدأ أساسيا في القانون الدولي.
وطالب الخبراء بضرورة "أن تصبح المساءلة وإنهاء الإفلات من العقاب أولوية فورية لدى المجتمع الدولي"
وأعلنت "إسرائيل" نيتها ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، خصوصا منطقة الأغوار الخصبة والغنية بالمياه الجوفية، بدءا من مطلع تموز/يوليو، في إطار خطة طرحها الرئيس الأمريكي في كانون الثاني/ديسمبر الماضي، لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عرفت بـ"صفقة القرن" رحبت بها تل أبيب ورفضها الفلسطينيون.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيلتهم أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة.












































