- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أكاديميون أردنيون يصدرون بيانا حول حراك الجامعات الامريكية - اسماء
أصدر عشرات الأكاديميين الأردنيين، الأحد، بيانا تضامنيا مع الطلبة والأكاديميين في الجامعات الأمريكية التي تشهد حراكات طلابية احتجاجا على الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الأهل في غزة وللمطالبة بوقف الحرب على غزة، وذلك انطلاقا من باب تضامن الأكاديميين الأردنيين مع أنفسهم وحقّ الشعب الفلسطيني التاريخي والانساني.
وجاء في البيان الذي وقّع عليه عشرات الأكاديميين -ومازال مفتوحا للتوقيع-: "إننا لا نتضامن مع الجامعات الأمريكية فقط في الدفاع عن زملائنا وطلابنا، بل نتضامن ونقف مع أنفسنا ضدّ التغوّل على رأي الأكاديميين والطلاب والحرم الجامعي الذي يعدّ السراج المنير لحركة الشعوب والمجتمعات".
وأضاف البيان "إننا نقف بكلّ ما لدينها من فكر وأدبيات بحثية مع المطالبات التي تصدح بها قلوب الأكاديميين والطلاب قبل حناجرهم، وإن الظلم العالمي الذي سلب حقّ شعب في تقرير مصيره لا بدّ أن ينتهي، وأن يعود الضمير العالمي ليكون قادرا على ردع المعتدي ونصرة المظلوم".
وقال الأكاديميون في البيان إن "من واجبنا اللازم أن تكون لنا كلمة وسردية ورأي في مجريات الأحداث التي تحيط بنا قبل غيرنا، وإن الجامعات والأكاديميين والطلبة هم قادة الرأي ومحرّك الفكر والمدافع عن الحقّ والعدالة، ونحن بأبحاثنا وما نقدّمه من معلومات نعرف جيّدا أن ما يحصل وما حصل في فلسطين هو ظلم واعتداء على شعبنا وأرضنا وكرامتنا، وإن من حقّ شعبنا في فلسطين أن يعيش حياته ويقرر مصيره بكلّ حرية، وأن الحقّ يجب أن يعود إلى أهله بالحقيقة لا بالسرديات المصنوعة والخرافات التي لا يمكن أن تمرّ وتؤسس ضدّ حركة التاريخ".
نصّ البيان وأسماء الموقعين أسفل المساحة الإعلانية، مع الإشارة إلى أن التوقيع على البيان مفتوح ومتاح..
* للتوقيع التواصل مع د. يوسف الربابعة















































