- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أطعمة تدمر الصحة تباع في مقاصف مدرسية
تتصاعد شكاوى أولياء أمور طلبة في مدارس خاصة وحكومية من نوعية الأغذية التي تبيعها مقاصف تلك المدارس لأطفالهم.
وفي الوقت الذي يُفترض فيه أن تكون المدرسة، كمؤسسة تربوية، عوناً للأهل على تكوين العادات الغذائية السليمة لدى الأبناء، فإنها وعلى النقيض من ذلك، كما يقول هؤلاء، تفسد عليهم بما تبيعه من أطعمة، محاولاتهم تقديم غذاء صحي ومتوازن لأطفالهم.
ندى اكتشفت أن ابنها، وعمره سبع سنوات، يشتري من المدرسة المشروبات الغازية الممنوعة عليه في المنزل، وإضافة إلى ذلك، فإن مدرسته، كما تقول، تفتح المقصف في نهاية الدوام المدرسي للأطفال، الذين ينتظرون دورهم في جولة الباصات، أي أن المدرسة "تبيع الحلويات لأطفال ينتظرهم آباؤهم في البيوت ليقدموا لهم وجبة الغداء".
وتتفاوت أنواع الأغذية المباعة في المقاصف بحسب المستوى الاقتصادي لتلاميذ هذه المدارس، فإضافة إلى الحلويات، العصائر، الشيبس والمشروبات الغازية، تبيع مقاصف المدارس الخاصة، وبالتحديد الكبرى منها، تلك التي يتمتع طلاّبها بقدرة شرائية عالية، الوجباتِ السريعةَ من "برغر" وبطاطا مقلية وبيتزا و"دونت" وغيرها.
ورغم أنها أغذية تأتي بأسماء تجارية معروفة، وتباع بأسعار مرتفعة نسبيا، فهي تظل مع ذلك، وكما يُطلق عليها في الغرب (junk food)، أي (الطعام الخردة)، وهو المصطلح الذي يطلق على الأطعمة قليلة القيمة الغذائية، كثيرة السعرات والدهون والسكر.
مقاصف المدارس الحكومية والخاصة، المتواجدة في المناطق الشعبية، حيث تنخفض القدرة الشرائية لدى التلاميذ، تروّج لأنواع من الأطعمة "بالغة الرداءة"، وتستغرب إيمان، وهي أم لأربعة أطفال، كيف يتم بيعها في المدارس!، فتقول إن أطفالها يعودون إلى المنزل بحلويات على شكل عبوات بلاستيك مملوءة بالسكر الملون، ومصاص يباع بمرافقة كيس من السكر، ويأكله الطفل بعد تغميسه بالسكر، إضافة إلى أنابيب بلاستيكية معبأة بسوائل ملونة خالية تماما من أي بيانات تبين التركيبة والمنشأ.
إضافة إلى ذلك تورد إيمان ملاحظة وافقها عليها العديد من أولياء الأمور، مفادها أن الكثير من أنواع الشيبس والعصائر الصناعية بالغة الرداءة التي تبيعها المقاصف، لا يباع مثلها كما تقول في الدكاكين، وتبدو، كما تقول إيمان، كما لو أنها صُنعت للتوزيع على مقاصف المدارس فقط.
وفق اختصاصية التغذية سعاد الشافعي، وهي محاضِرة في مركز أكاديمية بيت الشرق، فإن للأطعمة غير الصحية التي تروّجها المدارس أضرارا كبيرة، فتناول المشروبات الغازية، والتي تحتوي على مادة الكافيين، يؤدي كما تقول، إلى فقد عنصر الكالسيوم من العظام، ما يؤدي إلى هشاشتها، كما يؤدي إلى تقليل قدرة الجسم على امتصاص فيتامين "ج" وأملاح الزنك والمغنيسيوم.












































