- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
أطعمة تدمر الصحة تباع في مقاصف مدرسية
تتصاعد شكاوى أولياء أمور طلبة في مدارس خاصة وحكومية من نوعية الأغذية التي تبيعها مقاصف تلك المدارس لأطفالهم.
وفي الوقت الذي يُفترض فيه أن تكون المدرسة، كمؤسسة تربوية، عوناً للأهل على تكوين العادات الغذائية السليمة لدى الأبناء، فإنها وعلى النقيض من ذلك، كما يقول هؤلاء، تفسد عليهم بما تبيعه من أطعمة، محاولاتهم تقديم غذاء صحي ومتوازن لأطفالهم.
ندى اكتشفت أن ابنها، وعمره سبع سنوات، يشتري من المدرسة المشروبات الغازية الممنوعة عليه في المنزل، وإضافة إلى ذلك، فإن مدرسته، كما تقول، تفتح المقصف في نهاية الدوام المدرسي للأطفال، الذين ينتظرون دورهم في جولة الباصات، أي أن المدرسة "تبيع الحلويات لأطفال ينتظرهم آباؤهم في البيوت ليقدموا لهم وجبة الغداء".
وتتفاوت أنواع الأغذية المباعة في المقاصف بحسب المستوى الاقتصادي لتلاميذ هذه المدارس، فإضافة إلى الحلويات، العصائر، الشيبس والمشروبات الغازية، تبيع مقاصف المدارس الخاصة، وبالتحديد الكبرى منها، تلك التي يتمتع طلاّبها بقدرة شرائية عالية، الوجباتِ السريعةَ من "برغر" وبطاطا مقلية وبيتزا و"دونت" وغيرها.
ورغم أنها أغذية تأتي بأسماء تجارية معروفة، وتباع بأسعار مرتفعة نسبيا، فهي تظل مع ذلك، وكما يُطلق عليها في الغرب (junk food)، أي (الطعام الخردة)، وهو المصطلح الذي يطلق على الأطعمة قليلة القيمة الغذائية، كثيرة السعرات والدهون والسكر.
مقاصف المدارس الحكومية والخاصة، المتواجدة في المناطق الشعبية، حيث تنخفض القدرة الشرائية لدى التلاميذ، تروّج لأنواع من الأطعمة "بالغة الرداءة"، وتستغرب إيمان، وهي أم لأربعة أطفال، كيف يتم بيعها في المدارس!، فتقول إن أطفالها يعودون إلى المنزل بحلويات على شكل عبوات بلاستيك مملوءة بالسكر الملون، ومصاص يباع بمرافقة كيس من السكر، ويأكله الطفل بعد تغميسه بالسكر، إضافة إلى أنابيب بلاستيكية معبأة بسوائل ملونة خالية تماما من أي بيانات تبين التركيبة والمنشأ.
إضافة إلى ذلك تورد إيمان ملاحظة وافقها عليها العديد من أولياء الأمور، مفادها أن الكثير من أنواع الشيبس والعصائر الصناعية بالغة الرداءة التي تبيعها المقاصف، لا يباع مثلها كما تقول في الدكاكين، وتبدو، كما تقول إيمان، كما لو أنها صُنعت للتوزيع على مقاصف المدارس فقط.
وفق اختصاصية التغذية سعاد الشافعي، وهي محاضِرة في مركز أكاديمية بيت الشرق، فإن للأطعمة غير الصحية التي تروّجها المدارس أضرارا كبيرة، فتناول المشروبات الغازية، والتي تحتوي على مادة الكافيين، يؤدي كما تقول، إلى فقد عنصر الكالسيوم من العظام، ما يؤدي إلى هشاشتها، كما يؤدي إلى تقليل قدرة الجسم على امتصاص فيتامين "ج" وأملاح الزنك والمغنيسيوم.











































