- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
أطباء بلا حدود تُطلق فيلماً يُبرز قصص الجرحى السوريين في الرمثا
أطلقت المنظمة الطبية الإنسانية الدولية أطباء بلا حدود اليوم فيلماً عن حالة جرحى الحرب القادمين من سوريا إلى الأردن بهدف العلاج.
ويعرض الشريط الوثائقي القصير (ست دقائق) قصص المرضى من جرحى الحرب القادمين من سوريا إلى الأردن للحصول على العلاج، فضلاً عن قصص أولئك الأشخاص الذين يعملون على معالجتهم. ويُركز الشريط بشكل خاص على مشروع جراحة الإصابات البليغة الطارئة داخل مستشفى الرمثا الحكومي، والذي تُديره المنظمة بشراكة مع وزارة الصحة الأردنية منذ افتتاحه يوم 29 أغسطس/آب 2013، حيث عالج حتى الآن 140 مريضاً وأجرت 309 عملية جراحية.
ويقول بول فورمان، رئيس بعثة المنظمة في الأردن: "يوجد مشروع أطباء بلا حدود لجراحة الإصابات البليغة الطارئة في مستشفى الرمثا التابع لوزارة الصحة، وقد أجرى حتى الآن مئات العمليات الجراحية المنقذة للحياة. إننا نتعامل مع عمليات جراحية غاية في التعقيد، إذ يحتاج العديد من المرضى إلى عملية بتر واحدة على الأقل، ما يتطلب القيام بعدة جراحات. وقد مَكّنت هذه الشراكة مع وزارة الصحة من إضافة 33 سريراً إضافياً في المستشفى وغرفتي عمليات كاملتي التجهيز، يمكن استخدامهم لاستقبال جميع مرضى الإصابات البليغة الطارئة الذين يصلون إلى قسم الطوارئ في مستشفى الرمثا الحكومي. فان القدرة الإضافية التي أحضرتها المنظمة لمستشفى الرمثا ستبقى هناك حتى ما بعد انتهاء الصراع الدائر في سوريا".
ويقع المستشفى على مسافة تقل عن خمسة كيلومترات من أقرب نقطة حدودية تفصل الأردن عن محافظة درعا السورية، التي شهدت بعضاً من أشرس المعارك في النزاع المسلح الذي عصف بالبلاد. وهكذا، يُنقل معظم جرحى الحرب الذين يصلون عبر هذه النقطة الحدودية إلى مستشفى الرمثا، حيث أن غالبية مرضى هذا البرنامج أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين عامين وسبعين عاماً، وقعوا ضحية لأعمال القصف أو تحت نيران الاشتباكات، ولم يجدوا أي خدمات للرعاية الطبية في منطقتهم.
يقول أحد المرضى، ووالد لطفلة تبلغ من العمر عامين، استطاعا النجاة من أعمال القصف، بينما تُوفيت زوجته وابنته الأخرى: "حين أفقت من غيبوبتي بعد سقوط القذيفة، شعرت بأن ساقي قد بُتِرت وأن أصابع يدي كلها قد كُسرت. حين وصل الرجال، بدأت أصرخ لأخبرهم بأنني ما زلت على قيد الحياة، فجاؤوا وانتشلوني من تحت الأنقاض. كان القتال ما زال دائراً، وكذلك الحال حين كنا على الطريق من منزلي إلى الأردن. لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لي، فالآلام كانت فظيعة. ولكن حين رأيت طفلتي أرجوان، ذات الربيعين، ما زالت على قيد الحياة، نسيت ألمي. إنها مجرد طفلة، فما ذنبها في كل ما يحصل؟ عليّ أن أعتني بها. لم أسمح لهما بمغادرة سوريا، كان عليّ أن أهاجر. ولكن القدر كان أسرع، فأخذهما مني قبل أن أتّخذ قراري بالمغادرة".
غالباً ما يستفيق المرضى من غيبوبتهم وهم في المستشفى، دون أن تكون لديهم أي فكرة كيف نُقلوا إلى هناك أو ما الذي حصل لأفراد عائلاتهم. كل ما يعرفونه هو أن بعضاً منهم قد قتلوا. وغالباً ما يكون هؤلاء المرضى في حالة صدمة بسبب ما شاهدوه من فظاعات وبسبب خطورة إصاباتهم. ويُبرز هذا الفيلم من خلال الحوارات التي أجريناها مع المرضى وفريقنا الطبي داخل المستشفى، بمن فيهم الجراحين واستشاريي الصحة النفسية والأطباء، إضافة إلى أطباء وزارة الصحة العاملين في المستشفى، حدة الجروح التي يعيش معها المرضى والطريق الطويلة والشاقة التي يجب عليهم قطعها لاحقاً. كما يُركز الفيلم على أهمية متابعة حالاتهم فيما يتعلق بإعادة تأهيلهم وصحتهم النفسية.
منذ بداية النزاع في سوريا، لجأ أكثر من مليوني سوري إلى البلدان المجاورة، ومنها الأردن. وتعمل منظمة أطباء بلا حدود في الأردن منذ أغسطس/آب 2006، حيث تدير المنظمة برنامج الجراحة التقويمية في عمان، كما وتقوم المنظمة على دعم أزمة اللاجئين السوريين منذ عام 2013، من خلال مشروع الرمثا الجراحي، وبرنامج طب الأمومة في اربد وذلك لدعم اللاجئين السوريين في المجتمعات المضيفة.












































