- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أصحاب البسطات.. متسولون أم باعة؟
لم يكن لدى أصحاب البسطات و الباعة المتجولين في وسط البلد سوى أيديهم و أرجلهم ليتسلحوا بها لتأمين لقمة العيش، والحصول على دخل كاف يعينهم على تكاليف الحياة، مؤكدين أن ملاحقة الأمانة لهم لن تمنعهم من نصب تلك البسطات والتجول في الشارع .
تحدث زيد الزعبي وهو في العقد الرابع من العمر و يعمل كبائع كعك متجول قائلا "إن لي عشر سنوات وأنا امارس هذه المهنة، وهي التي تمنعني من اللجوء و سؤال الآخرين و الوقوع بما حرمه الله، كان عملي في مجال تنظيف الحجر و لخطورة هذه المهنة و تقدمي بالعمر لجأت إلى بيع الكعك، وبرغم قلة الربح و عدم إزعاج الآخرين إلا أن الأمانة تشدد إجراءتها علينا و تقوم بتوقيفنا إداريا مع العلم أننا لا نسرق".
وبرغم من كبر سن الحاج خليل الذي يبلغ 80 عاما وهو يشتكي من آلام الظهر والمفاصل قال :"أنا لا أكترث لكبر سني فأنا أعمل منذ عام 1960، وظروفي المادية الصعبة تمنعني من دفع خلو أو إيجار لمحل تجاري، وحتى أصحاب المحلات لا يأخذون مني أي اجر لوقوفي أمام محالهم فهم يسمحون لي كمساعدة لمعرفتهم بظروفي، أما الأمانة ففي بعض الأحيان تتغاضى عني".
و لم يكن الطقس البارد أو الحار مانعا للعديد من البائعين عن القيام بعملهم، فيقول حاتم عقل وهو يبيع الساعات و خواتم الفضة أمام جامع الحسين في وسط البلد :"أعمل منذ 15 عاما في هذا المجال، مع العلم أن هذا ممنوع إلا أنها مهنتي التي اعتدت عليها ومصدر رزقي الوحيد، من الصعب التخلي عنها برغم من تشديد الأمانة و ملاحقتنا"
أما عثمان نوفل من أبناء قطاع غزة فيعمل منذ 40 عاما في بيع الخردوات و السلع ذات الربح البسيط يقول :"لا أستطيع أن أتوظف في أي مكان ولا حتى الاستفادة من مساعدة وزارة لتنمية لأني لا أحمل رقما وطنيا، وبرغم من الربح القليل في البيع على البسطة، فالأمانة تقوم بملاحقتنا ومصادرة بضاعتنا، و في بعض الأحيان يتم احتجازنا لمدة أسبوعين بتهمة التسول و ليس كبائع بسطة".
ولم تخل هذه القصص من مشاهد الأطفال الذين يعملون بالبيع على طرقات، فلم يكمل كل من محمد و محمود دراستهم للعمل و مساعدة عوائلهم وإعالة أنفسهم، يتجولون بين المارة خائفين من أن تقبض عليهم إحدى دوريات التفتيش التابعة للأمانة.
وبرغم من شكاوى أصحاب المحلات المتكررة و محاولاتهم للتخلص من هذه البسطات، يؤكد أصحاب البسطات أن البضائع التي يتم بيعها لا تؤثر على المحلات المجاورة وهي عبارة عن الألعاب والألبسة الخفيفة وبعض الحقائب والساعات والنظارات الشمسية وغيرها من السلع المقلدة ..












































