- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أسيرة إسرائيلية مفرج عنها تشكر "القسام" بسبب إنسانيتهم.. هذا ما كتبته (شاهد)
شكرت أسيرة إسرائيلية أفرج عنها مؤخرا، عناصر كتائب القسام، وأثنت على إنسانيتهم "غير الطبيعية" في التعامل مع طفلتها التي اعتبرت نفسها "ملكة في غزة".
وكانت كتائب القسام، أطلقت سراح "دانيال" وابنتها "إيمليا آلوني" (6 سنوات) ضمن الدفعة الأولى من عملية تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت "دانيال" في رسالة بخط يدها، تركتها لعناصر "القسام" المسؤولين عنها، قبل يوم من إطلاق سراحها: "للجنرالات الذين رافقوني في الأسابيع الأخيرة يبدو أننا سنفترق غدا، لكنني أشكركم من أعماق قلبي".
وأضافت في الرسالة التي نشرها الإعلام الحربي لـ"القسام" بعد ترجمتها والمؤرخة بتاريخ 23 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري: "أشكركم على إنسانيتكم غير الطبيعية التي أظهرتموها تجاه ابنتي إيمليا".
وتابعت: "كنتم لها مثل الأبوين .. وهي تعترف بشعورها بأنكم كلكم أصدقاؤها، وليس مجرد أصدقاء بل أحباب حقيقيون جيدون، شكرا على الساعات الكثيرة التي كنتم فيها كالمربية".
وأردفت "دانيال": "الأطفال لا يجب أن يكونوا في الأسر، لكن بفضلكم وبفضل أناس آخرين طيبين عرفناهم في الطريق، ابنتي اعتبرت نفسها ملكة في غزة".
وقالت إن عناصر "القسام" كانوا "صبورين" تجاه طفلتها، و"غمروها بالحلويات والفواكه وكل شيء حتى لو لم يكن متاحا".
وتابعت: "لم نقابل شخصا في طريقنا الطويلة هذه من العنصر وحتى القيادات إلا وتصرف تجاهها برفق، وحنان وحب.. أنا للأبد سأكون أسيرة شكر، لأنها لم تخرج من هنا مع صدمة إنسانية للأبد".
وأضافت: "سأذكر لكم تصرفكم الطيب الذي منح هنا بالرغم من الوضع الصعب الذي كنتم تتعاملون معه بأنفسكم والخسائر الصعبة التي أصابتكم هنا في غزة.. ياليت في هذا العالم أن يقدر لنا أن نكون
أصدقاء طيبين حقا، أتمنى لكم جميعا الصحة والعافية.. صحة وحب لكم ولأبناء عائلاتكم".
وختمت الأسيرة المفرج عنها رسالتها باللغة العربية: "شكرا كثيرا".













































