- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"أسماؤهم على أشلائهم".. آباء يكتبونها بالحبر على أجساد أطفالهم في غزة (شاهد)
في محاولة لحفظ هوياتهم في حال استهدفتهم إحدى غارات الاحتلال، بدأت عوائل عديدة في قطاع غزة بكتابة أسماء أبنائها بالحبر الأسود على مناطق مختلفة من جلودهم.
ولاحظ أطباء في قطاع غزة وجود كتابات على أرجل عدد من الأطفال الذي استشهدوا جراء عدوان الاحتلال على قطاع غزة، تشير إلى أسمائهم وهويات عائلاتهم.
وأشار مدير قسم الطوارئ في مستشفى "شهداء الأقصى"، عبد الرحمن المصري، إلى أن الأهالي يخشون من استهداف أبنائهم وعدم تمكنهم من التعرف عليهم بسبب تحول جثامين كثير من الشهداء إلى أشلاء ما يتسبب في تعذر التعرف عليهم في ظل استمرار العدوان.
وأوضح المصري أن هذا الحبر الأسود هو علامة صغيرة على الخوف واليأس الذي يشعر به الآباء في قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية من قبل قوات الاحتلال منذ السابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر جثامين أطفال صغار ارتقوا بقصف الاحتلال في غزة، توثق وجود أسمائهم مكتوبة بالحبر الأسود على أرجلهم، للتعرف عليهم وسط ساحة مليئة بالشهداء.
وانتشرت مقاطع مصورة توثق لحظات كتابة العديد من الآباء أسماء أبنائهم على أذرع أبنائهم وأرجلهم.
وكان أهالي قطاع غزة اضطروا مرتين إلى دفن عشرات الشهداء في مقابر جماعية بسبب تعذر التعرف على هوياتهم بسبب تمزق أجسادهم جراء القصف، في ظل غياب أي إمكانية لحفظهم في ثلاجات حفظ الموتى لارتفاع أعداد الضحايا بشكل متواصل.
ولليوم السابع عشر على التوالي، يواصل الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، في محاولة لإبادة أشكال الحياة كافة في القطاع، وتهجير سكانه قسريا، عبر تعمده استهداف المناطق والأحياء السكنية، بالإضافة إلى قوافل النازحين ومزودي الخدمات الطبية.
وأسفر القصف المتواصل عن ارتقاء أكثر من 4741 شهيدا بينهم 1873 طفلا و1023 سيدة، وإصابة ما يزيد على الـ15 ألفا بجروح مختلفة، وفقا لأحدث أرقام وزارة الصحة في غزة.












































