- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أردنية تصنع الصابون من حليب الحمير (شاهد)
رائحة ذلك النوع من الصابون الأردني كرائحة الصابون العادي، كذلك مظهره والرغوة التي تنجم عن استخدامه تماثل رغوة أنواع الصابون الأخرى.. لكن من يلقي نظرة على مكوناته يكتشف أنه مختلف. فالحليب الطازج لأنثى الحمار (الأتان) هو المكون الرئيسي فيه.
تقول سلمى الزعبي، مؤسسة مشروع (صابون الأتان)، إنها قررت تجربة استخدام حليب أنثى الحمار في منتجها بعد أن قرأت عن مزاياه العديدة.
وأضافت: " لماذا هذا الحليب بالذات؟، حليب الحمير فيه قيمة عالية من الفيتامينات، ومواد مغذية للبشرة، ويعادل حليب الأم من ناحية القيمة الغذائية".
وإضافة لحليب الحمير لا تضيف سلمى الزعبي للصابون الذي تنتجه سوى منتجات طبيعية وعضوية أخرى فقط ،مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند وزبدة الشيا.
وقالت: "بعد التجربة، أثبت الحليب أنه ممتاز، ووصلنا للنتائج التي نريد، فهو يؤخر معالم الشيخوخة، ويساعد في شفاء الأمراض الجلدية مثل الأكزيما، والصبون المصنوع منه لا يوجد به أي مواد حافظة، أو مكونات ضارة.
ولا تزال الشركة، التي أسستها سلمى في شباط/ فبراير هذا العام، في مراحلها الأولى، ولم يُطرح منتجها بقوة في الأسواق بعد.
ومع ذلك، فقد وزعت الشركة الصابون على المئات، الذين قالوا إنهم على استعداد لتجربة هذه المنتج الفريد.
وتفيد بعض الأساطير بأن كليوباترا، إحدى ملكات مصر القديمة، كانت تستحم بحليب الحمير؛ لتحافظ على شبابها.
وشهدت الآونة الأخيرة انتعاشا في استخدام حليب الحمير في صناعة مستحضرات التجميل، حيث يبحث مزيد من المستهلكين عن مكونات عضوية وطبيعية فيما يشترون من منتجات.
وقالت رويدا بطاينة، وهي خبيرة تجميل ومن مستخدمي صابون الأتان منذ بضعة أشهر، إنها لمست تحسنا ملحوظا في بشرتها بعد استخدامه.
وأضافت: "إذا أردنا أن نعود للزمن السابق، ماذا كان يستخدم أهلنا، لم يكونوا يعرفون المستحضرات الحديثة، ولا المواد الكيمائية، كنا نستخدم صابون زيت الزيتون، أنا سعيدة بهذا المنتج المغلف بطريقة صديقة للبيئة.
ويأمل فريق مشروع صابون الأتان أن يتسنى لهم البدء في بيع منتجهم على الإنترنت الشهر المقبل، بسعر ثمانية دنانير أردنية (نحو 10 دولارات) لقطعة الصابون الواحدة. ويتمنون في نهاية الأمر رؤية صابون الأتان على أرفف المحلات التجارية الكبرى والصيدليات في أنحاء المملكة الأردنية.












































