- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبزر ما تناوله كتاب الرأي ليوم الإثنين .. استمع
كتب إبراهيم القيسي في الدستور هل حقا أن مجلس النواب رقابي؟
نسبيا لا يعتبر هذا السؤال جدليا بالنسبة للناس، مع تمام علمنا بأنه له إجابتين الأولى دستورية وقلة قليلة جدا تقتنع به بل يتم اتهامهم بأنهم المستفيدون من وراء انحراف الأهداف والأغراض التي يعتبرونها العمل الفعلي للنواب وهو كل شيء سوى الإلتزام بالدستور واعتببار ان السلطة التشريعية التي يمثلها مجلس النواب تقوم بدورها الرقابي الفعلي وهي قناعة الجزء الأكبر من الناس الذين يتلقون سياط الأزمات الكثيرة ولا أحد يكترث لأمرهم
وفي الرآي كتب عصام قضماني تحت عنوان "مواقف السيارات ورؤية أمانة عمان"
إن فزت بموقف تركن فيه سيارتك فهذا إنجاز عظيم، وإلا فإنك لن تغادرها أبدا، وإن فعلت وركنتها في مكان ما إلى جوار رصيف ما فدفتر المخالفات بانتظارك وريعه للأمانة التي اخفقت حتى الآن في انشاء مواقف.
الأصل أن تذهب عوائد مخالفات الاصطفاف الخاطئ لمصلحة بناء مواقف «ذكية» وهو الوصف الذي ورد لأفكار أمانة عمان لبناء مواقف سيارات ضمن رؤية عمان للاستثمار.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "الأزمات التي يصنعها الفقر"
بدون حل مشكلة الفقر جذريا، أو التخفيف منها، فنحن بالتأكيد سنذهب إلى ما هو أصعب وأسوأ، وهذا الكلام ليس تعبيرا عن سلبية، بل تعبيرا عن تشخيص دقيق، وسنكون أمام مشاكل مركبة، نتيجة لحدة الفقر، وللتغيرات الاجتماعية المرتبطة أيضا بكثرة التطلبات والرغبات والثقافة الاستهلاكية، وغياب الفرص، والوظائف المجزية، وحالة الانسداد في الأفق.












































