- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبزر ما تناوله كتاب الرأي ليوم الإثنين .. استمع
كتب إبراهيم القيسي في الدستور هل حقا أن مجلس النواب رقابي؟
نسبيا لا يعتبر هذا السؤال جدليا بالنسبة للناس، مع تمام علمنا بأنه له إجابتين الأولى دستورية وقلة قليلة جدا تقتنع به بل يتم اتهامهم بأنهم المستفيدون من وراء انحراف الأهداف والأغراض التي يعتبرونها العمل الفعلي للنواب وهو كل شيء سوى الإلتزام بالدستور واعتببار ان السلطة التشريعية التي يمثلها مجلس النواب تقوم بدورها الرقابي الفعلي وهي قناعة الجزء الأكبر من الناس الذين يتلقون سياط الأزمات الكثيرة ولا أحد يكترث لأمرهم
وفي الرآي كتب عصام قضماني تحت عنوان "مواقف السيارات ورؤية أمانة عمان"
إن فزت بموقف تركن فيه سيارتك فهذا إنجاز عظيم، وإلا فإنك لن تغادرها أبدا، وإن فعلت وركنتها في مكان ما إلى جوار رصيف ما فدفتر المخالفات بانتظارك وريعه للأمانة التي اخفقت حتى الآن في انشاء مواقف.
الأصل أن تذهب عوائد مخالفات الاصطفاف الخاطئ لمصلحة بناء مواقف «ذكية» وهو الوصف الذي ورد لأفكار أمانة عمان لبناء مواقف سيارات ضمن رؤية عمان للاستثمار.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "الأزمات التي يصنعها الفقر"
بدون حل مشكلة الفقر جذريا، أو التخفيف منها، فنحن بالتأكيد سنذهب إلى ما هو أصعب وأسوأ، وهذا الكلام ليس تعبيرا عن سلبية، بل تعبيرا عن تشخيص دقيق، وسنكون أمام مشاكل مركبة، نتيجة لحدة الفقر، وللتغيرات الاجتماعية المرتبطة أيضا بكثرة التطلبات والرغبات والثقافة الاستهلاكية، وغياب الفرص، والوظائف المجزية، وحالة الانسداد في الأفق.












































