- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين ., استمع
ماذا تعني اليوم مرافعة إسرائيل؟ تحت هذا العنوان كتبت اورنيلا سكر في الدستور
وتقول إن مرافعة افريقيا الجنوبية ضد ممارسات اسرائيل مسألة مهمة من الناحية القانونية وتثبيت الجرم وادانته قانونيا وانسانيا واخلاقيا لنظرا لثقل التجربة الافريقية مع المستعمر. إن هذه الخطوة مهمة جدا لجهة ان محكمة العدل الدولية سوف تحاسب اسرائيل على جرائم الابادة ويتم ملاحقة نتنياهو واركان الحكومة والجيش كأشخاص في المحكمة الجنائية الدولية مما يشكل مسارا مهما لان كل دولة وقعت على قانون روما تصبح ملزمة بالقبض على المجرمين او تمتنع عن استقبالهم بالحد الادنى، ويتم الزام اسرائيل بوقف عملية الابادة الجماعية.
وفي الرأي كتب محمد القرعان تحت عنوان كيف يدعم الأردن دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل
ويقول إن المواقف الأردنية شكلت منذ بدء العدوان الاسرائيلي الغاشم في السابع من اكتوبر على قطاع غزة تحديدا قاعدة صلبة داعمة للدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا في المحكمة الدولية ضد دولة الاحتلال (إسرائيل)، وهي دعوى تنسجم في تفاصيلها مع المواقف الأردنية الثابتة منذ النكبة الاولي عام 1948. وحالما تقرر محكمة العدل الدولية النظر في دعوى جنوب أفريقيا ضد الإبادة الجماعية في غزة، فالأردن جاهز لتقديم المطالعات القانونية والمرافعات اللازمة كخطوة متواصلة للجهود السياسية والدبلوماسية لوقف المجازر الوحشية للاحتلال، وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، ومنع تهجير الفلسطينيين.
أما في الغد فكتب أحمد عوض تحت عنوان الاقتصاد الإسرائيلي والحرب على غزة
ويقول إن من المتوقع أن تؤثر التكاليف والخسائر الاقتصادية التي تكبدتها دولة الاحتلال الإسرائيلي في حربها الطويلة على غزة على استراتيجيات وأساليب الحرب، ولكن ليس إلى الحد الذي يعجل بإنهاء الحرب. ومن المرجح أن تستمر إسرائيل في حربها على غزة، مدفوعة بالحاجة إلى تحقيق نصر ملموس أو ما يشبهه (صورة نصر). استنادا إلى فرضية أن الاعتبارات الاقتصادية للحرب تظل ثانوية، بالنسبة للاعتبارات الاستراتيجية لدولة الاحتلال.












































