- دائرة الأرضي والمساحة، الأربعاء، تؤكد أن مشروع قانون الملكية العقارية لا يتضمن فرض ضرائب أو رسوم جديدة على المعاملات العقارية
- منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعترض وتسقط، فجر الأربعاء، 3 صواريخ باليستية دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية
- وفاة شخص اربعيني إثر حريق مركبته في محافظة الزرقاء، الليلة الماضية، وفق مصدر أمني.
- استشهاد 4 فلسطينيين من عائلة واحدة، فجر الأربعاء، جراء غارة نفذها طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت منزلا في مدينة دير البلح وسط غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ فجر الأربعاء، عمليات تفجير ضخمة في عدد من الأودية والمنازل في بلدة بيت ياحون - قضاء بنت جبيل، وتجرف الطرق المؤدية من بنت جبيل إلى بلدة مارون الرأس الحدودية، وتنفذ تفجيرا ضخما في الحي الشرقي من بلدة الخيام، جنوبي لبنان.
- يكون الطقس حارًا نسبيًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين.. استمع
كتب دكتور عامر السبايلة في صحيفة الرآي تحت عنوان اغتيال نصرالله: بداية مرحلة جديدة في الصراع بين إسرائيل ومحور المقاومة
الضربة الأقوى التي وجهتها إسرائيل لحزب الله باغتيال الأمين العام للحزب حسن نصرالله ومجموعة من قيادات الصف الأول تعني ضمنيًا انتقال إسرائيل إلى مرحلة أوسع في المواجهة مع حزب الله وجميع عناوين محور المقاومة، مع تسارع واضح في السعي الإسرائيلي لفرض المواجهة على ايران.
هذه الضربة، التي تزامنت مع خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة، شكلت العنوان الجديد للمواجهات المستمرة في المنطقة على مدار السنة الماضية.
وكتب علي البلاونة في صحيفة الدستور تحت عنوان لماذا انهار حزب الله
في الوقت الذي كان فيه حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله يظهران كقوة مواجهة لإسرائيل، ولديهم قدرة على التصعيد والتهديد، فجأة انكشف الحزب استخباراتيا ومن إيران وليس من طرف آخر، ولأول مرة تمنع إيران نصر الله من قرار الحرب، وتقيده وأصبحت إسرائيل تلتقط قياداته واحدا تلوا الآخر، ما الذي جرى كي يسقط وينهاز حزب الله، وتقتل قياداته وأمينه العام، وهو الأعرف بأساليب العمل الاستخباري الإسرائيلي.
كتب حازم عياد في صحيفة السبيل تحت عنوان ماذا بعد نصر الله؟ سؤال برسم الإجابة الأمريكية
فأمريكا كما هو واضح باتت جزء من المعركة وشريك فيها، ومحاولات النفي من قبل واشنطن لم تعد تجدي نفعا لدى الأطراف المنخرطة في المواجهة ولا يصدقها عاقل في الاقليم والعالم، وهو ما انعكس على اللغة المستخدمة من قبل الجانب الأمريكي.












































