- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين .. استمع
في الغد كتب سميح المعايطة تحت عنوان (أزمة طويلة الأمد)
على دول الإقليم ومنها الأردن أن تفكر طويلا في تعامل طويل الأمد مع تداعيات الأزمة السورية علينا وأهمها ملف اللجوء السوري، ففي نهاية المطاف سنجد أنفسنا وحيدين أمام هذه الأزمة، فالعالم ينسحب بشكل متسارع، وربما حتى المديح والمجاملة التي يجدها الأردن من دول العالم لموقفه من اللجوء السوري لن يتوفر في قادم الأيام.
وفي الدستور كتبت نيفين عبد الهادي تحت عنوان (الأونروا ليست إرهابية)
على المجتمع الدولي أن يواجه هذه المحاولات بتحرك سريع وفوري، لحماية قضية وملفات وشعب في منع إسرائيل من هذه المحاولات، وحماية الولاية الممنوحة للأونروا وفقا لتكليفها الأممي، وعدم التوقف عن تقديم الدعم لها، حتى تبقى تقوم بدورها الهام، علاوة على ضرورة بقاء رمزيتها التي تعد ركيزة أساسية في ملف هو الأهم بل والأكثر حساسية من ملفات القضية الفلسطينية المتمثل في اللاجئين، الأونروا ليست منظمة إرهابية هذه حقيقة يجب التأكيد عليها عملا لا قولا من المجتمع الدولي، ومنع إسرائيل من فرض أي محاولات أخرى من شأنها تغيير هذا الواقع.
وفي الرأي كتب محمد خروب تحت عنوان (خريطة بايدن مسار سالك أم ثقوب الجبنة السويسرية)
ثمة خشية بأن تكون (خريطة الطريق) التي أعلنها يوم الجمعة الماضي، الرئيس بايدن / شريك العدو الصهيوني في حرب الإبادة الجماعية والتجويع والتدمير، أن تلقى المصير ذاته الذي لاقاه (اتفاق أوسلو) الكارثي، ليس فقط في أن (الأب الشرعي) لهذه الخريطة لم يُعرَف بشكل واضح، وما إذا كان العدو الصهيوني، أم أنه من بنات أفكار وليام بيرنز مدير وكالة (سي آي إيه) الأميركية والثنائي اليهودي جيك سوليفان و أنتوني بيلنكن، أم كان من (صياغة) مجرم الحرب نتنياهو وتساحي هنينغبي
(نجل الإرهابية الصهيونية العتيقة في منظمة "ليحي" الإرهابية/ غيئولا كوهين)، خاصة ان نتنياهو (غمزَ) من قناة (خريطة) بايدن، واعتبر ان بايدن لم يُقدم خريطة بل أدلى ببيان سياسي.












































