- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين.. استمع
في الدستور كتب حسين الرواشدة تحت عنوان لطفًا.. »الإخوان« على جبهة الحرب ال تعنيهم الانتخابات!
لا وقت لدى الإخوان المسلمين للاشتباك مع ملف الانتخابات البرلمانية القادمة؛ في هذا السياق أكد أمين عام جبهة العمل الإسلامي أن الحزب قرر تجميد العمل بالانتخابات إلى حين انتهاء الحرب على غزة، أضاف: قرارنا للمشاركة بالانتخابات لم يحسم بعد.
حين ندقق أكثر في تصريحات أمين عام جبهة العمل الإسلامي، نكتشف مسألتين، الأولى: الإخوان صنفوا أنفسهم خارج دائرة» الاستحقاق الأردني «، الانتخابات ليست أولويتهم، ومشروع التحديث السياسي الذي شاركوا فيه يمكن أن يؤجل، ولَم لا يؤجل؟ ما دام أنه لا يشكل جزءا من مشروعهم العام، وحتى لو قرروا، لاحقا، المشاركة بالانتخابات، فإن التلويح المبكر بالمقاطعة يمكن أن يصب في خدمتهم، هذه ليست مناورة سياسية، فقط، وإنما محاولة للاستقواء على المجتمع والدولة.
المسألة الثانية:» الإخوان» دخلوا بورصة الحرب على غزة، وضعوا كل ما لديهم من أرصدة لشراء المزيد من الأسهم الشعبية
وفي الغد كتب سميح المعايطة تحت عنوان "الانتخابات للأردنيين.. والإخوان يحتاجون المشاركة"
ويقول، ما نحتاجه اليوم إشارة لا تحتمل التأويل إلى أن الانتخابات قادمة هذا العام في موعدها، حتى تنطلق شرارة العمل من الناس والأحزاب والعشائر والدولة، أما الإخوان فهم من يحتاجون أن يكون لهم نواب، وحين يتوقف العدوان على غزة ستكون هناك معادلة جديدة قد يحتاج الإخوان معها أن يكون لهم حتى نائب واحد، فالمشاركة أو المقاطعة قصة تخص الإخوان وليست محل قلق، فالانتخابات لكل الأردنيين وليست للإخوان، وسواء شاركوا أو قاطعوا فالأمر يخص مصلحتهم
الأردن ليس حزبا أو تنظيما ومعيار نجاح الانتخابات هو الإدارة السياسية والفنية والإدارية السليمة أما من يغيب ومن يتواجد فهذا أمر يخص مصالحه، فالانتخابات للأردنيين كلهم.
أما في الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان "الدينار المستقر علامة نجاح"
الجهاز المصرفي الأردني هو اليوم في أحسن حالاته والبنوك تتمتع برساميل قوية وأكثر من كافية، وتمكنت ليس من رفع ودائعها وتسهيلاتها بنسبة عالية وحسب، بل زيادة أرباحها بشكل ملموس أيضاً.
النتيجة أن الأردن الذي يعاني من صعوبات مالية تمكن منذ ذلك الوقت من الحفاظ على وضع نقدي سليم، واستقرار الدينار الأردني، الآن وفي المستقبل المنظور، مما يجعله جاذبا للمدخرات، وقابلاً للتحويل إلى دولارات بسعر صرف ثابت ومستقر وهو في محل ثقة للمستثمرين والمغتربين.












































