- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأربعاء .. استمع
كتب في الدستور نسيم عنيزات تحت عنوان أميركا ونظرتها للعالم
يقول إنه منذ عملية طوفان الأقصى التي قامت بها فصائل المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر الماضي، انصب الاهتمام الدولي وعلى رأسهم الولايات الأمريكية على الشرق الأوسط والدعم المتواصل لدولة الاحتلال الإسرائيلي. حيث كشف العالم عن وجهه الحقيقي وازدواجية المعايير في التعامل مع الدول وان البقاء للاقوى بغض النظر عن الحقوق او الوعود، حيث نصبت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها شرطيا للعالم وعلى الجميع ان يدور بفلكها.
وفي الرأي كتب حمزة حسين تحت عنوان عسكرية البحر الميت
ويقول إن هنالك تخوفات من قبل دول إقليمية عربية مثل مصر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات، وغيرها من الدول ذات المصلحة في تأمين حركة الملاحة بها، سواء لتأمين صادرات النفط أو بصفتها المدخل الجنوبي لقناة السويس، والتي لم تنضم للتحالف الدولي البحري الذي أعلن عنه مؤخرا نظراً عن اعتقاد هذه الدول أن إطلاق المجال لتعدد التحالفات في المنطقة يحمل هدفاً أكبر غير معلن وليس فقط من مجرد التصدي لعمليات تستهدف سفناً تجارية متجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، حيث أن تعرض المنطقة في سنوات سابقة لخطر القرصنة، لم يستدعِ هذا التحرك ا?كبير والمكثف من جانب الولايات المتحدة الأميركية.
أما في الغد فكتب محمد المومني تحت عنوان فجوة الرأي العام في فلسطين وإسرائيل
ويقول إن المشهدان السياسيان الفلسطيني والاسرائيلي يدللان على إخفاق القيادات بشكل كبير في توجيه الرأي العام ووضع بدائل واقعية عقلانية أمامه، وعندما حدث هذا الإخفاق استباح الخطاب اليميني الإسرائيلي المتشدد المشهد، وخلق حالة من الضبابية وفقدان الأمل بالعملية السياسية والمفاوضات، ما جعل احتمالات الصدام تتفوق على أي بديل آخر. قحط سياسي وضبابية أمام الراي العام تجعل من النقاش العقلاني مهمة مستحيلة، ولكن هذا يتغير والأرقام تتحسن إذا بدأنا بضخ حوار عقلاني ينتج الأفكار والقيادات، ويحاصر خطاب التشدد اليميني.












































