- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع
كتب في الدستور محمد داودية تحت عنوان تهشيم صورة أميركا !!
ويقول إن الإرهابي نتنياهو قاد الدولةَ العظمى الأولى في العالم إلى التفريط الفج الفاضح، بالمبادئ التي حوتها وثيقة الاستقلال التي قامت عليها أميركا، ليس لحساب مصالحها، بل لتحقيق أوهام ومخططات إرهابي مجرم، مكروه، تنبذه ولا تتفق عليه معظمُ القوى السياسية والاجتماعية الإسرائيلية.
وفي الرأي يتساءل محمد خروب تحت عنوان ما الذي سيحمله بلنكن للمنطقة... في جولته الرابعة؟
ويقول إن بلبنكن يأتي للمنطقة -إن أتى فعلاً - بعد ثلاثة أشهر, من حرب الإبادة الجماعية الصهيوأميركية. حيث يتشارك فيها الحليفان الاستراتيجيان في حلف شرٍ شيطاني، تحت شعار مُزيّف يقول: انه لـ«الانتقام من عملية طوفان الأقصى وكسر حركة حماس وتصفية حكمها وقوتها العسكرية»، فيما يلحظ الجميع – باستثناء المعسكر الغربي/الأوروبي – الأميركي, الذي يُغلق عيونه وآذانه عمّا يحدث في قطاع غزّة, في الوقت الذي يواصل فيه أحفاد المستعمرين الانجلوساكسون، الثرثرة عن الديمقراطية وحريّة التعبير والقِيم الإنسانية وغيرها من المصطلحات المغسولة، التي لا تُترجم على ارض الواقع، أقله بالسماح للمتعاطفين مع القضية الفلسطينية, من المواطنين الأوروبيين وبخاصّة الفرنسيين والألمان، من تسيير مظاهرات سلمية الطابع في شوارع المدن الألمانية/والفرنسية بل ويتم حظر رفع الأعلام الفلسطينية ومُطاردة المواطنين من اصول فلسطينية/عربية وإسلامية.
أما في الغد فكتب ماهر ابو طير تحت عنوان تساؤلات خطيرة لا يجيب عنها أحد
ويقول إن هذا توقيت حرج جدا تتصارع فيه الأطراف الدولية، وللمفارقة فإن غزة جرت كل الأطراف الإقليمية والعربية إلى ذات الحلبة، حلبة الصراع، وتصفية الحسابات، والمواجهة، وتقاسم النفوذ، وتحقيق المصالح، وإنهاء مراكز قوى، وتأسيس مراكز قوى جديدة في كل الإقليم، ولعل المعادلة الإيرانية هي الأكثر تأثرا وسط هذه المدخلات، فيما يبقى الخوف الأكبر من عقد صفقة تؤدي إلى تقاسم كل الإقليم وخرائطه ما بين النفوذ الأميركي- الإسرائيلي من جهة، والمعسكر الإيراني وحلقاته التابعة من جهة ثانية ضمن صفقة اعتراف بالنفوذ، فيما سيخرج العرب السنة، والمسيحيون العرب من كل هذه الترسيمات، بخسائر لها بداية وليس لها نهاية.












































