- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع
في الرأي يتساءل عصام قضماني تحت عنوان ما هي أهداف العفو العام؟
ليس من باب الصدفة أن تكون أول أهداف العفو ذات توجهات اقتصادية وهي التخفيف من الاعباء عن كاهل المواطنين وهي بظني أفضل ما يمكن تقديمه للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وفي ظل محدودية القدرات المالية على تحسين مؤثر في مستوى حياة الناس.
لا شك ان كل قانون عفو يصاحبه جدل حول الاولويات التي سيتضمنها بين الاثر المالي والاثر الاجتماعي مع ان الاول يصب مباشرة في خانة الثانية فالأثر المادي بلا أدنى شك له تأثير كبير في الامن الاجتماعي.
وفي الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان صناعة الأعداء الوهميين مكلفة
لافت للانتباه هذه الموضة السائدة هنا في الأردن، أي تصنيع أعداء وهميين، وحشد الداخل الأردني وتوتيره ضد هؤلاء وشد اعصاب المجتمع، نحو أعداء مستحدثين بدلاء عن الاصليين.
هذا امر نلمسه في حالات كثيرة، ولا أريد الدخول هنا في تفاصيل الأعداء الوهميين الذين تتم صناعتهم كل يوم، باعتبارهم الاولوية، وانهم المهدد الاساس للأردن.
نحن بحاجة الى وصفات حل مختلفة، وبحاجة ايضا للاستماع الى أصوات يتم تجاهلها حاليا، وهي أصوات لا يمكن التشكيك في نقاء معدنها، ولا وطنتيها ايضا، ولا صدقية دوافعها.
أما في الدستور كتب حسين الرواشدة تحت عنوان مقترحات لفكّ الاشتباك وترسيم خطوط النقاش
الحرب سيكون لها أثمان سياسية كبيرة، وستغير شكل المنطقة التي نحن جزء منها، ولهذا فإن قراءة خرائطها ونتائجها، واستبصار تداعياتها، يقع في صميم المصلحة الوطنية، لقد وقعنا فيما مضى بما يكفي من خيبات نتيجة الالتزام بـ»ما يطلبه المستمعون» و»خطابات السمك والعلوج»، وقد حان الوقت لنتصارح و نتناقش بهدوء، ثم نحسب حساباتنا السياسية بعقلانية وروح وطنية، لا تخضع للأهواء والانفعالات، والأمنيات والمبالغات.












































