- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع
كتب محمد داودية في الدستور تحت عنوان ذاب الثلج وبان المرج!!
ويقول، فخت حسن نصر الله الدَّف، واندلعت مشاعُر الخيبة والخذلان والسخط في الوطن العربي، على نكث العهود والوعود، التي واظب »سيد المقاومة« وصاحُب شعار »وحدة الساحات« على قطعها بلا توقف أعواما طوالا.
وتبين للكافة، وانفضح، ان المشاغلة التي فتح السيد حسن، صنبوَرها المضبوط في جنوب لبنان، كانت مشاغلة للشعب العربي الفلسطيني.
وجاء مذهلا رُّد فعل رأي العالم العربي على صعق الخطاب ولعق الوعود، وهو ما تم ويتم على منصات التواصل الاجتماعي على شكل تهكم مفرط في الإدانة والإهانة.
وفي الرأي كتب عالم القضاة تحت عنوان كل الوسائل تخدم غزة
ويقول إن التفاف العالم حول غزة لم يأت من فراغ بل كان لكل واحد في موقعه دوراً بارزاً بأن يوصل معاناتها لدول العالم، بل ولاقى ممثلو الكيان الصهيوني في عديد من اللجان الدولية النقد والاستهجان لاعتداء دولتهم على غزة والفلسطينيين، منها ما شهده اجتماع اليونسكو عندما وضعت ممثلة كوبا حداً لممثل إسرائيل بعد أن أشارت إلى تكراره نفس الطرح في كل اعتداء على غزة لكسب التأييد، مشيرة إلى أن الكيان يحمل تاريخا مزورا مطالبة جميع من حضر الاجتماع «الوقوف دقيقة صمت على كل الفلسطينيين الذي ماتوا منذ سنوات» وهو ما لاقى استحسانا وتصفيقا حارا من كل الحضور.
أما في الغد فكتب ماهر ابو طير تحت عنوان ليست حربا ضد فصائل مقاتلة ويقول إن من خلال هذا التوحش حققت إسرائيل أهدافا فرعية، من بينها إنهاء مشروع الدولة الفلسطينية كليا، وإنهاء اتفاقية أوسلو التي قامت على أساس غزة-اريحا أولا، وهو إنهاء فعلي، تتعامى عنه سلطة رام الله المشغولة بأمنها الشخصي، كما أن هذا الإجرام الإسرائيلي يراد منه تحقيق التوازن النفسي داخل مجتمع الاحتلال المهزوم نفسيا، عبر حرق جبهات الشمال والجنوب.












































