- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف لنهاية الاسبوع .. استمع
مع انتهاء مناقشات مجلس النواب تحت القبة حول مشروع قانون الموازنة لسنة 2024 كتب سلامة الدرعاوي في الغد تحت عنوان خطابات موازنة عكس الإتجاه ويقول إن الحاجة ماسة إلى إعادة توجيه النقاش الاقتصادي نحو أفق أرحب يشمل الاهتمام بالابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز البنية التحتية الذكية، ومن الضروري أن يدرك النواب أن دورهم يتجاوز مجرد التركيز على الاستحقاقات الانتخابية القصيرة المدى، إلى المساهمة في بناء أسس اقتصادية متينة تخدم الأجيال القادمة.
وكتب في الدستور سري القدوة تحت عنوان مؤتمر الاحتلال والاستيطان والمواقف الدولية ويقول إنه يجب على الحكومة البريطانية تحديدا ممارسة الضغوط الجادة والفعلية على الحكومة الإسرائيلية واستعادة دورها والعمل المشترك مع الولايات المتحدة وبقية الدول الأوروبية والغربية المؤثرة من أجل وقف حرب الإبادة وإنهاء العدوان والاعتراف بالدولة الفلسطينية وضرورة استمرار تقديم الدعم البريطاني السياسي والمالي، إلى وكالة (الأونروا)، وعدم التجاوب مع المحاولات المبيتة الرامية إلى تقويض عمل الوكالة ومخططات تصفيتها .
أما في الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان إنقاذ ما يمكن انقاذه! ويقول إن التعافي السياحي للعام الذي لم يكتمل في الأردن كان واسع النطاق عبر فئات السفر والبلدان من المنشأ، حيث سجّلت فئة السيّاح ليوم واحد ارتفاعا ملحوظا بنسبة 76%، حيث يُعتقد أن هذه الفئة من السياح عادة ما تزور الأردن كجزء من جولات سياحية تشمل أيضا أراضٍي تحتلها إسرائيل، وأن هذه الفئة تمثل قرابة 17% من إجمالي الوافدين في العام 2023 وقد تكون «الأكثر تأثرا» بشكل مباشر بالحرب.












































