- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الاسبوع "استمع"
كتب خالد خطاطبة في الغد تحت عنوان تحديات مجلس كرة القدم ويقول إن الشارع الرياضي المصدوم بكوارث سابقة في كرة القدم الأردنية، يتطلع بأمل للمجلس الجديد لإحداث تغيير ملموس على آلية عمله، وشفافيته في الطرح، واقترابه أكثر من أركان اللعبة، خاصة وأن الكثيرين يعتبرون أن اتحاد الكرة يسكن في قصر عاجي، بعيدا عن الأندية “الكحيانة” التي تقاتل وحدها في ظروف صعبة تحتاج فيها لمد يد العون والمساعدة من الاتحاد، خاصة على الصعيد المالي، مع عدم إغفال دور الأندية في وصولها إلى هذه المرحلة الصعبة، نتيجة سياساتها الخاطئة في بعض الأحيان.
وفي الدستور كتب ايهاب العابودي تحت عنوان رؤية التحديث الاقتصادية ومنظومة التعليم ويقول إن العنصر الأخير المهم هو المنهج التعليمي، الذي لابد أن يتوفر فيه كل الظروف المؤدية لتكوين الشخصية والفكر والهوية ومساعدة الطالب على اكتشاف ذاته وميوله، فذلك سيمنح الطلبة إحساساً بالثقة بالنفس وتحمل المسؤولية وسيرشدهم لإختيار الطريق الصحيح لمسقبلهم. مع ضرورة التخفيف من النصوص الأكاديمية والكلام النظري البحت، أي التخلي عن نظام حشو المعلومات لفهمها واستيعابها.
أما في الرأي فكتب كميل فرام تحت عنوان التحرش الجنسي... القول والفصل للقضاء ويقول إن استغلال حرية التعبير على وسائل التواصل الاجتماعي، وتصوير الحادثة إن ثبتت فقراتها بأنها جريمة من الكبائر، لن يمنحنا مناعة أو رصيداً مستقبلياً، ولن يشكل سبقاً جاذباً للاستثمار، وربما العشرات من مثل هذه الحوادث تسجل يومياً أو شهرياً أو سنوياً بجميع المؤسسات والدول حتى المتقدمة منها، ولكن يجب حصر معالجتها ضمن القوانين الناظمة للمؤسسات المعنية، دون تدوينها على أنها سبق وسلوك وطني












































