- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الاسبوع "استمع"
كتب خالد خطاطبة في الغد تحت عنوان تحديات مجلس كرة القدم ويقول إن الشارع الرياضي المصدوم بكوارث سابقة في كرة القدم الأردنية، يتطلع بأمل للمجلس الجديد لإحداث تغيير ملموس على آلية عمله، وشفافيته في الطرح، واقترابه أكثر من أركان اللعبة، خاصة وأن الكثيرين يعتبرون أن اتحاد الكرة يسكن في قصر عاجي، بعيدا عن الأندية “الكحيانة” التي تقاتل وحدها في ظروف صعبة تحتاج فيها لمد يد العون والمساعدة من الاتحاد، خاصة على الصعيد المالي، مع عدم إغفال دور الأندية في وصولها إلى هذه المرحلة الصعبة، نتيجة سياساتها الخاطئة في بعض الأحيان.
وفي الدستور كتب ايهاب العابودي تحت عنوان رؤية التحديث الاقتصادية ومنظومة التعليم ويقول إن العنصر الأخير المهم هو المنهج التعليمي، الذي لابد أن يتوفر فيه كل الظروف المؤدية لتكوين الشخصية والفكر والهوية ومساعدة الطالب على اكتشاف ذاته وميوله، فذلك سيمنح الطلبة إحساساً بالثقة بالنفس وتحمل المسؤولية وسيرشدهم لإختيار الطريق الصحيح لمسقبلهم. مع ضرورة التخفيف من النصوص الأكاديمية والكلام النظري البحت، أي التخلي عن نظام حشو المعلومات لفهمها واستيعابها.
أما في الرأي فكتب كميل فرام تحت عنوان التحرش الجنسي... القول والفصل للقضاء ويقول إن استغلال حرية التعبير على وسائل التواصل الاجتماعي، وتصوير الحادثة إن ثبتت فقراتها بأنها جريمة من الكبائر، لن يمنحنا مناعة أو رصيداً مستقبلياً، ولن يشكل سبقاً جاذباً للاستثمار، وربما العشرات من مثل هذه الحوادث تسجل يومياً أو شهرياً أو سنوياً بجميع المؤسسات والدول حتى المتقدمة منها، ولكن يجب حصر معالجتها ضمن القوانين الناظمة للمؤسسات المعنية، دون تدوينها على أنها سبق وسلوك وطني












































