- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الاسبوع "استمع"
كتب سلامة الدرعاوي في الغد تحت عنوان موسم الموازنة في النواب ويقول السادة النوّاب يملكون فرصة كبيرة للمساهمة بالتنمية الاقتصادية بالتشارك في العملية التنمويّة ووضع التصورات ومشاركة الحكومة في العلاج المنشود، وعدم ترك الحلول بيد الحكومة وحدها.
ويضيف الاقتصاد اليوم بأمس الحاجة إلى حوار مسؤول بين السلطات الرسميّة المعنية للخروج برؤية توافقية حول العديد من القضايا الاقتصاديّة التي ما تزال تتأرجح ما بين أماني الشّارع وما تفعله الحكومة وتمارسه على أرض الواقع.
أما وائل السماعين كتب في الرأي تحت عنوان مؤشر إصابات كورونا محلياً ويقول ليس الأردن وحده الذي يئن تحت مطرقة الضائقة الاقتصادية، بل كثير من الدول تمر في هذه الظروف، وهذا لا يعني ان نستكين، بل علينا جميعا ان نتكاتف، وخصوصا القطاع المصرفي، المطالب بمنح المزيد من القروض لتنشيط الحركة الاقتصادية، وخصوصا في المحافظات التي تحتاج الى خطة اقتصادية خاصة بها، للتخفيف من وطأة البطالة التي وصلت الى نسب مرتفعة جدا وغير مسبوقة.
وفي الدستور كتب فارس الحباشنة تحت عنوان الحكومة والنواب والماء العبري ويقول أحيانا ثمة قضايا وطنية مفصلية بالغة الحساسية والاهمية تحتاج الى طرق احتجاج مبتكرة وخارجة عن المألوف والتقليد.. وبالمناسبة من غير المعقول قبول ادارة أزمة المياه بهذه السياسة وسيناريوهاتها .. وكما يظهر فان أزمة المياه وتحدي العطش الحتمي سوف تتفاقم اكثر وتنحني نحو أبعاد سياسية وامنية خطيرة اذا ما كان لدى مطبخ القرار بدائل أخرى.












































